التوقيت الأربعاء، 30 سبتمبر 2020
التوقيت 08:33 م , بتوقيت القاهرة

كيف كشفت «كذبة إبريل» حقيقة النظام الإيراني ؟

تحتفل إيران اليوم، الأحد، بذكرى تأسيس الجمهورية الإسلامية، التي تعرفها وسائل إعلامها بأنها صفحة جديدة في تاريخ الشعب الإيراني نقلته من حكم الطواغيت إلى الحكم الديمقراطي.

كذبة إبريل

ويتزامن ذكرى الإحتفال الإيراني مع الأول من إبريل، ذلك اليوم المقترن عالميًا بما يسمى "كذبة إبريل"، ليكون في ظل ما تشهده إيران حاليًا من غضب شعبي وتظاهرات ضد سياساتها وإنتهكاتها في حق الداخل والخارج؛ دلالة على كذبة الديمقراطية في إيران، والتي يحاول قادتها الترويج لها وإقناع العالم أيضًا بها.

حقوق الأحواز

 

ويواصل اليوم الأحوازيون تظاهراتهم لليوم الخامس على التوالي، ضد ممارسات النظام الإيراني في حقهم، من قمع وتعذيب وقطع وسائل الإتصال، في محاولة لإسكاتهم، مطالبين الجامعة العربية والمنظمات الحقوقية الدولية؛ بإتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حقوقهم المسلوبة، والاعتراف بدولتهم المحتلة من قبل النظام الإيراني. كما يطالب المتظاهرون بحقهم في العمل والتعليم باللغة العربية.

 

احتجاجات شعبية

ولا تختلف تلك التحركات الأحوازية في مواجهة السياسات الإيرانية القمعية، عما شهدته إيران من احتجاجات شعبية في ديسمبر الماضي، والتي تم مواجهتها من قبل النظام الإيراني بالقمع والتهديد والتشديد الأمني، وإلقاء القبض على المتظاهرين واعتقال عدد منهم.

 

مطالبات بالتدخل
 

 

الديمقراطية الشكلية

وفي مقال سابق للصحفي، بديع يونس، تم نشره عبر "العربية.نت"، فإن الديمقراطية في إيران تكون خياراتها صائبة تمامًا بتواتر الأفكار بين الشعب ومصالح المرشد، الذي يبقى الرئيس الفعلي للبلاد وصانع القرار الوحيد الذي يتحكم في مستقبل إيران داخليًا وخارجيًا. إضافة إلى أن الإنتخابات الرئاسية في إيران شكلية، ولا تتعدى كونها مظهرًا من مظاهر الديمقراطية الغائبة في التطبيق.

 

اقرأ أيضًا..

أحمد الجارالله: شعب إيران هو الذي سيسقط نظامها المجنون والعالم هو من سيحاربها

محمد بن سلمان لـ"وول ستريت جورنال": الإخوان جماعة حاضنة للإرهابيين وعلينا التخلص من التطرف