التوقيت السبت، 24 أكتوبر 2020
التوقيت 02:46 ص , بتوقيت القاهرة

السيكوباتى.. حكاية محمد ناصر بلياتشو جماعة الإرهاب (فيديو)

الإخوانى محمد ناصر
الإخوانى محمد ناصر

يواصل بلياتشو الجماعة محمد ناصر المذيع الإخوانى الهارب إلى تركيا، تطاوله المستمر على مصر وشعبها والسر كشفته الأموال الطائلة التى يحصل عليها نظير هذا الهجوم.

 

محمد ناصر له الكثير من الحكايات الخاصة بحياته التى كشفها أشقاؤه وأقاربه من قبل فضلا عن الكثير من القصص المرتبطة بتعليمه وعمله السابق نسردها فى السطور التالية .

فى 7 يوليو 1963 ولد الطفل محمد ناصر لأسرة من محافظة بنى سويف، كان ترتيبه الثالث بين أشقائه الستة.. وكما اعتاد والده تسمية أطفاله بأسماء مركبة.. سماه "محمد ناصر".

 

كان يمكن لهذا الطفل أن تنتهى حياته التعليمية مبكرا بعدما حصل فى الثانوية على 50% وأحبط أسرته التى كانت تتوسم فيه خيرا، لكن القدر منحه فرصة كانت الصدفة عاملا قويا فيها، حيث سمحت له جامعة المنيا للالتحاق بالقسم الجديد الذى افتتحته حينها، ولم يتقدم إليه إلا قليلون، وهو قسم النحت.

فوجد الطفل صاحب الـ50% نفسه طالبا جامعيا دون مجهود منه أو اجتهاد.. وربما كانت تلك الصدفة التى صنعت طريقه، هى نفسها الصدفة التى ظل ينتهزها فى باقى مشوار حياته.

 

فيقول شقيقه محمد طارق أن ناصر الذى ترونه على الشاشات الآن، كان نائما فى منزله طيلة أيام ثورة يناير، ولم يشارك فى أى أحداث وكان يتابع كل الأحداث من التليفزيون.

أما الجملة الأخطر التى قالها شقيقه، هو أن محمد ناصر صعد مشواره على أكتاف إخوته.

 

يقول علماء النفس أن الشخصية السيكوباتية تظهر ملاحمها منذ الطفولة، فتجده طفلا يسعى دائما للإيقاع بين كل من حوله، ويحاول أن يزيحهم من اهتمامات أى شخص ليظل هو فقط فى دائرة الاهتمام.

كان محمد ناصر يسعى دائما لإزالة وصمة ما عالقة فى ذهنه، فهو الطالب الفاشل الذى دخل الجامعة بـ 50%، فظل طوال مشواره ساعيا خلف مزيد من الألقاب غير المتحققة، والمواهب غير المكتملة.

يقول عن نفسه أنه نحات، ولأنه لم يقدر شيئا ذا قيمة فى ذلك المجال، سعى أن يكون ناقدا فنيا، ودخل المعهد العالى للنقد الفنى ليحصل على لقب ناقد.

صفحة ناصر على ويكيبيديا تكشف تلك الأزمة فى شخصيته، فتعرفه الصفحة على أنه، نحات، ناقد فنى، شاعر، كاتب سيناريو، وإعلامى.

تلك هى منظومة الدفاع التى يواجه بها ناصر نقائصه، فهو نحات بلا منحوتات، وناقد فنى بلا حس فنى، وشاعر لا يعرفه سوى خمسة أفراد ممن شاركوه فى غناء أشعاره القليلة، وكاتب سيناريو حاول أن يجد لنفسه مكانا بين الكبار، فلم يخطو إلا خطوات قليلة وسقط، حتى عمله لسنوات كمدير للمكتب الفنى لصندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة لم يقدم فيه شىء يذكر له لا إداريا ولا فنيا.

 

أما اللقب الأخير، الإعلامى، فهو اللقب الكاشف الأكبر لشخصيته.

بدأت مسيرة ناصر الإعلامية ببرنامج "يبقى أنت أكيد فى مصر" على قناة أو تى فى، ثم انتقل لقناة المحور وقدم برنامجا يشبه أفكاره سماه "شيزوفرينيا"، وكان هذا البرنامج كاشفا لكل تناقضات ناصر.

وبعد ثورة يناير وتوقف الكثير من برنامج المحور سعى ناصر بكل الطرق أن يستمر على شاشة القناة، حتى ظهر فى برنامج جديد باسم "من هنا ورايح".

لم يستمر طويلا وتوقف ذلك البرنامج، ليجد ناصر ضالته فى قنوات الإخوان التى قدم عليها عدد من البرنامج ثم اختفى بعد ثورة الـ 30 يونيو وظهر فجأة فى تركيا مذيعا على قنوات الجماعة الإرهابية.