التوقيت الأربعاء، 08 يوليه 2020
التوقيت 03:11 ص , بتوقيت القاهرة

تلاميذ جامعة الطفل بالزقازيق ينافسون على لقب أفضل مشروع بمعرض أيسف للعلوم

تلاميذ جامعة الطفل بالزقازيق ينافسون على لقب أفضل مشروع
تلاميذ جامعة الطفل بالزقازيق ينافسون على لقب أفضل مشروع

" مسدس نتروجين ، الاستفادة القصوى من المياه  المهدرة و الأمطار ، تشغيل الريموت و الأجهزة بحرارة اليد كبديل للبطارية  " هي مشروعات جديدة لطلاب جامعة الطفل بالزقازيق ، للحصول من خلالها علي المراكز الأولي فى مسابقة أيسف للعلوم وتنافس على المركز أول على مستوى الجمهورية.

غاز النتروجين معروف بخواصه العديدة من بينها سرعة تجميده للأشياء ، وهي تلك  الفكرة التي جاءت للطالب طارق أحمد السيد بالصف الأول الإعدادي ، وعمره 13 عاما ، في الاستفادة من هذه الخواص ، عمل مسدس بأحجام مختلفة ، لا يعمل بالبارود التقليدى ولكن بطلقات النتروجين، وأطلق علية اسم Ln2 "  ".

 

 أوضح الطالب النابغ  لـ " اليوم السابع " ، أن الطلقات هي رخيصة الثمن ، و تستطع شل حركة الشخص دون إصاباته بجروح كالبارود ، مما يسهل القبض علي العناصر الإرهابية و الخارجين علي القانون ، كما أنه يستخدم الحجم الأكبر من الطلقات في إطفاء الحرائق من خلال إطلاق قذيفة تستطيع تجميد النيران في ثواني ،مما يقلل الخسائر، كذلك  التخلص من الألغام ، بتجميدها لعدم تعرض الكاشفين للإزاء.

و تكمل شقيقته التوأم سما أحمد السيد  وهى الأخرى صاحبة مشروع ، للاستفادة من المياه المهدرة بالمناطق الصناعية ، من خلال استخدمها كطفايات للحرائق توفير مياه العذبة للشرب ، موضحة أن الفكرة تعتمد بعمل خزان بكل مصنع موصل علي المياه المصرفة الحوض النظيفة مثل غسيل الأيادي والوضوء ،و التي تتم فلترتها عن طريق وحدة فلتره ، و المياه النقية توصل بخزان كبير في كل منطقة صناعية، بالأخص بالقرب من المصانع التي تعمل مواد قابلة للاشتعال ، ذلك كبديل لحنفيات المطافئ المعروفة ، و بذلك يتم  توفير كميات كبيرة من المياه التي تصرف دون الاستفادة منها .

 

وفي نفس سياق الاستفادة من القصوى من المياه ،ابتكرت الطالبة رحمة جمال بالصف الثاني الإعدادي و الملقبة بمطربة الجامعة نظر لقوة صوتها  الطربي ،وحسن أداءها المناسبات الوطنية، والتي تقول مشروعها يعتمد  فكرته علي الاستفادة من مياه الأمطار ، وذلك عن طريق عمل شمسية أعلي المنازل موصلة بماسورة صرف، وأيضا انحدارت بالشوارع، بحيث يتم تجميع المياه في خزانات و فلترتها بالفحم وفلاتر أخري للاستفادة منها في الزراعة أو للشرب، لافتا إلى أنها سبق شاركت بمشروع تدوير المخلفات المنزلية و الاستفادة منها  .

 

 

أما الطالبتان بسنت السيد الهربيطي ونجلها خالتها يارا أبو بكر ،وهما بالصف الأول الإعدادى، فكان مشروعيهما ، هو تشغيل جهاز التحكم "الريموت"، بحرارة الجسم دون  اللجوء للاستخدام البطارية الجافة والمعروف أضرارها فضلا عن أن عمرها مؤقت، حيث يتم استبدالها لوحدة بلتببر والمعروف بأنه يحول الحرارة لكهرباء ، حيث تستمد طاقتها من حرارة اليد بمجرد لمسة، وإضافة دائرة مضخم الجهد لتوصيل الطاقة للجهاز .

 

أكد الدكتور عاطف عامر منسق جامعة الطفل  الملحقة بجامعة الزقازيق  ، أن 10 مشروعات للطلاب الأطفال من بين 13 مشاركا في  أولي المعارض التمهيدية لمسابقة إيسف الشرقية للعلوم والهندسة 2020 ، نالت تقدير  لجنة التحكيم والمنسقين ، و سيتم تصعيدهم للمرحلة الثانية تهميدا للمشاركة في المسابقة السنوية علي مستوي الجمهورية .

وأضاف أن المسابقة تهدف إلي اكتشاف المخترعين والمبتكرين على مستوى الإدارات التعليمية المختلفة بمحافظة الشرقية من طلاب المرحلة الإعدادية والثانوية ، وحازت المشروعات المشاركة في المعرض علي  إعجاب لجنة التحكيم واللجنة التنسيقية نظرا لتوافر معايير التقييم في المشروعات المقدمة .

 وأوضح أن المشروعات المتميزة كانت ، الأول مسدس النيتروجين ، ومقدم من الطالب طارق أحمد السيد خريبة ، و الثاني خزانات الإطفاء )مقدم من الطالبة سما أحمد السيد خريبة ، والثالث " شطاف كهربائي متحرك لذوي الأعاقة الحركية وكبار السن " مقدم من الطالب ماركو البير إبراهيم ، و الرابع "جهاز تنفس تحت الماء بدون أنبوبة أكسجين " مقدم من الطالب عمر حمدي محمد عبد العظيم و الطالب محمد حمدى محمد عبد العظيم . والخامس عبارة عن  (Recycling energy) مقدم من الطالب عاصم محمد حموده محمد . و السادس (E-Soor" Application") مقدم من الطالب عمر يحيى توفيق، والطالب أحمد طارق موسى  ،والسابع " جهاز للكشف عن الألغام " مقدم من الطالب عمر حسام محمود إسماعيل  والثامن " مياه الأمطار وفوائدها وكيفية الاستفادة منها " ، مقدم من الطالبة رحمة جمال منصور، و التاسع " توفير الطاقة الكهربية "، مقدم من الطالب أحمد عماد الدين علي  ، والعاشر "تشغيل جهاز التحكم عن بعد بحرارة اليد " مقدم من الطالبة يارا أبوبكر و بسنت السيد .