التوقيت الإثنين، 27 يناير 2020
التوقيت 01:04 ص , بتوقيت القاهرة

القوقعة الإلكترونية أحدث طرق علاج صمم الأطفال بالتأمين الصحي مجانا

قوعة إلتكرونية
قوعة إلتكرونية

تمثل عمليات زرع القوقعة للأطفال المصابين بالصمم الحسي محورا مهما في مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنهاء قوائم الانتظار الجراحات الحرجة والعاجلة خاصة أن العمليات تتم لجميع الأطفال تحت سن 6 سنوات بالمجان 100 % بعدما كانت الدولة بنسب مادية محدودة لتصبح داخل المبادة بدون أي تحمل وتجرى وفق أعلى برتوكول علاجي معتمد عالمياً.

وتمثل القوقعة الإلكترونية التي يتم زرعها لحل مشاكل الصمم عند الأطفال تماشياً مع أحد استخدام أحدث صيحات الأجهزة التعويضية المعمول بها عالمياً في هذا الشأن حيث يتم تركيب الجهاز في حالة الصمم الحسي العصبي العميق الذي لا يستجيب لأقوى سماعات طبية وتوفر هيئة التأمين الصحي والمشروع القومي لقوائم الانتظار الأجهزة بالمجان للأطفال حيث تبلغ تكلفة زرعها 350 ألف جنية لا يتحمل منها المريض أي شيء.

اجرى " دوت مصر" زيارة لأكبر مركز بالجمهورية لزرع القوقعة بمستشفى بهتيم للتأمين الصحي لتكشف عن آليات اجراء هذا النوع من الجراحات المتخصصة للأطفال بنسب نجاح تصل إلى 100 % في ظل توفير برنامج تأهيل قومي للسمع عن الأطفال بعد اجراء عمليات الذرع لمدة عامين في الوقت الذي لا يتحمل فية المريض أي أعباء مالية على أن يتم إعادة الزرع حال فشلة.

وقالت الدكتورة نجلاء ناصر استشاري السمعيات مركز البرمجة والتخاطب بمستشفى بهتيم للتأمين الصحي للجراحات المتخصصة أن الوحدة مجهزة بأحدث التجهيزات التي تختص بالتدريب على ما بعد زرع القوقعة للأطفال مضيفة أن القواقع التي يتم زرعها للأطفال أحدث نوع من القواقع بالعالم والبرتوكول العلاجي والتأهيلي يتماشى مع البرتوكولات العالمية وقالت نقوم بإجراء ما يقرب من 1500 عملية زرع في العام للأطفال على نفقة التأمين أو ضمن مشروع قوائم الانتظار مضيفة أن مركز زرع القوقعة بمستشفى بهتيم هو الأكبر على مستوى الجمهورية مضيفة أن البرنامج التأهيلي يستغرق عامين من بعد الزرع مشيرة إلى أن الوحدة بها أفضل الأجهزة لقياس درجة السمع بالإضافة إلى أحدث البرمجيات التي تسهم في تحسين السمع للأطفال وبالتالي تسهيل مهام التخاطب.

وتابعت: مشروع زرع القوقعة بدأ منذ عام 1994 وبدأ بالتبرعات وبعد ذلك أصبحت هيئة التأمين الصحي تساهم في جراحات الزرع بـــ 45 ألف ثم تطور الوضع لتصبح المساهمة من جانب الهيئة 90 ألف جنيه ثم تطور الوضع مؤخرا لتقوم الهيئة بتحمل نفقات العملية كامل وكذلك برامج التأهيل فيما بعد الزرع وأضافت منذ أن بدأ البرنامج في التسعينات وقمنا بزرع ما يقرب من 11 ألف حالة بالجمهورية.

 

وأوضحت أن زرع القوقعة يكون مدى الحياة والتغير فقط يكون للأجهزة والوحدات الخارجية فقط والتي يتم تحديثها كل 7 سنوات تقريبا مع تجديد البطاريات كل عامين وكل ذلك يتم على نفقة التأمين الصحي.