التوقيت الأربعاء، 30 سبتمبر 2020
التوقيت 12:32 ص , بتوقيت القاهرة

"الخير كتير فى مزارع القليوبية".. "الذهب الأحمر" مصدر دخل المزارعين

زراعة الفراولة
زراعة الفراولة

تشتهر محافظة القليوبية، بزراعة الفراولة، والتى أصبح لها مذاق خاص من مزارعها، وهى مصدر دخل أساسى لبعض قرى مركزى شبين القناطر وطوخ، لترفع قرى تلك المراكز راية العمل عبادة، وعدم وجود عاطل واحد خلال موسم زراعة الفراولة، وتسعى المحافظة حاليا ممثلة فى مديرية الزراعة على زيادة نسبة المساحة المزروعة بها، وذلك فى ظل الخدمات التى تسعى الدولة على تقديمها خلال السنوات الماضية، ليحصل المزارع على هامش ربح يمكنه من المواصلة ويكون ناتجا لمجهوده طوال العام فى عملية الزراعة.

ورصد "دوت مصر"، على معايشة انطلاق موسم زراعة الفراولة بمزارع القليوبية، والتعرف على مشاكلها من المزارعين، وسبل العمل للحصول على منتج متميز كعادتها محافظة القليوبية، فى ظل المنظومة التى حرصت مديرية الزراعة على تطبيقها بالتعاون مع صغار الفلاحين للدخول لمنظومة التكويد لتصدير المنتجات الخاصة بهم للخارج، وتحقيق أرباح جيدة مناظرة بسابقاتها.

 

فى البداية قال المهندس حسن زايد، وكيل وزارة الزراعة بالقليوبية، إن الدولة تسعى للوقوف بجانب المزارع المصرى، من خلال تقديم كل وسائل الدعم له على اختلاف أشكالها، من تدريب وتوفير أسمدة ومبيدات، إلى جانب المتابعة المستمرة معه للتعرف على مشاكله، مشيرا إلى أنه تم عقد عدة دورات لتدريب مزارعى الفراولة للدخول فى منظومة التكويد والتصدير، وذلك بالتعاون مع مؤسسة بشاير ولجنة المبيدات بالوزارة، وبإشراف مديرية الزراعة بالقليوبية، حيث تم تنظيم دورات بمركزى طوخ وشبين القناطر حيث تتركز زراعات الفراولة، حضر تلك الدورات على مدار الفترة الماضية ما يزيد عن 300 مزارع.

 

وأوضح "زايد"، أنه بلغ إجمالى المساحة المنزرعة بالفراولة بالقليوبية حتى الآن 2469 فدانا، ومن المتوقع أن يصل إجمالى المساحة المنزرعة بقرى طوخ وشبين القناطر 3000 فدان، بزيادة 550 فدانا عن العام الماضى، مشيرا إلى أن التسهيلات التى تقدمها الدولة تلقى قبولا لدى المزارعين، وهو ما يدفعهم إلى العودة مرة أخرى لزراعة الفراولة.

 

ومن ناحيته قال الحاج سيد جمعة، رئيس مجلس إدارة مزارعى الفراولة بالقليوبية، إن موسم زراعة الفراولة بالنسبة للقرى التابعة لمركزى شبين القناطر وطوخ بالقليوبية يعتبر مصدر أساسى للمزارعين والعاملين بها، مشيرًا إلى أنه هناك مساحات واسعة جدا من الأرض يتم زراعتها بمحصول الفراولة، كما يعمل بها الجميع من أبناء القرى، موضحًا أنه يتم توفير قروض من جمعية الفراولة تتراوح ما بين 50 إلى 100 ألف جنيه للفدان الواحد للمزارعين لزراعة محصول الفراولة ويتم سداد قيمة القرض عقب الانتهاء من حصاد المحصول.

 

وأضاف "جمعة" أن إجمالى أعمال تجهيز الأرض لزراعة محصول الفراولة تصل إلى 40 ألف جنيه وتتمثل فى "أعمال الحرث، والتسميد البلدى، وشبكة الرى بالتنقيط، وبلاستيك التعقيم، إلى جانب غاز التعقيم بديل البروميد، وعزيق للتقليب قبل الزراعة"، موضحا "المبلغ دا والمزارع لم يزرع شتلة واحدة للفراولة، وضيف على ذلك قيمة الشتلات المستوردة وأعمال الزراعة والمتابعة طوال العام من رى وتسميد وتثبيت شبكات ورش وقائى مستمر حتى المحصول، ومن الممكن أن تصل التكلفة للفدان الواحد 100 ألف جنيه".

 

ومن ناحيته قال هشام أحمد الصياد، أحد مزارعى الفراولة بقرية الدير بطوخ، إن زراعة الفراولة على الرغم من ارتفاع تكلفة زراعة الفدان الواحد إلا أنها تعتبر مصدر دخل للكثير من أبناء القرية، طوال فترة الزراعة حتى الحصاد، لتكون السبب الرئيسى فى انعدام البطالة بالقرية، مشيرًا إلى أن أعمال الزراعة للفراولة تبدأ منتصف أكتوبر من كل عام لتستمر حتى منتصف نوفمبر.