التوقيت الأربعاء، 18 سبتمبر 2019
التوقيت 06:19 م , بتوقيت القاهرة

مسئول بـ"فيس بوك" يكشف عن أخطاء المعلنين فى استخدام "الإنفلونسرز"

فيس بوك
فيس بوك

اتجهت غالبية الشركات إلى استخدام المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعى أو ما يطلق عليهم "الإنفلونسرز" للترويج لمنتجاتهم على تلك المواقع، ولكن بعض الحملات الإعلانية التى تجرى من خلال هؤلاء إما لا تؤدى الغرض منها أو تأتى بنتائج عكسية، وكشف أحمد يونس مدير فريق المبدعين بشركة فيسبوك و انستجرام فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لليوم السابع عن الأخطاء التى تقع فيها حملات "الإنفلونسرز".

يقول "يونس"، إن هناك شركات عديدة اتجهت إلى تسويق منتجاتها على مواقع التواصل الاجتماعى من خلال "الإنفلونسرز"، ولكن في حالات كثيرة يكون استخدام هؤلاء المشاهير في الحملات الإعلانية خاطئ تماماً.

وبسؤاله عن أخطاء الحملات الإعلانية للإنفلونسرز، قال :"إن بعض الشركات ترى أن ظهور الإنفلونسرز على مواقع التواصل الاجتماعى وهو يحمل إحدى منتجاتها بمثابة دعاية لها، وهذا أشهر الأخطاء، مدللا على حديثه بمثال لإحدى المؤثرات المشهورة في أمريكا والتي ظهرت تروج لإحدى منتجات التجميل _ روج _ عن طريق صورة على موقع الإنستجرام إلا أن كافة التعليقات على الصورة كانت للملابس التي ترتديها..ولم يعلق أحد على المنتج الدعائى."

وأضاف، "المعلنين حالياً أصبحوا يتفهموا أن القيمة الحقيقية ليست في عدد المتابعين أو المستخدمين الذى يمكن أن يصل لهم المشهورين، ولكن في المحتوى الذى يعرضه"، متابعا"هناك خطأ آخر وهو فرض المعلن على الإنفلونسرز طريقة معينة للدعاية لمنتجه، فإنها لن تحقق الغرض منها".

و"الإنفلونسرز" هو مصطلح جديد يُطلق على الأشخاص أصحاب التأثير على عدد كبير من الناس على وسائل التواصل الاجتماعى، ولمن يحظى بعدد كبير من المتابعين على إحدى منصاتها، ولمن تحظى آراؤهم والصور ومقاطع الفيديو التى ينشرونها بانتشار واسع على المنصات المختلفة.

وينقسم المؤثرون إلى نوعين، الأول يضم المطربين والفنانين ونجوم الرياضة والطب والمشاهير، والثانى يجمع عامة الناس ممن أصبحوا مشاهير على مواقع التواصل الاجتماعى.

وكانت شبكة فيسبوك قد عقدت ورشة عمل فى مكتبها الإقليمى بدبى بمشاركة العديد من خبراء التسويق وبعض مشاهير السوشيال ميديا، وممثلى كبرى المؤسسات الصحفية.