التوقيت السبت، 21 سبتمبر 2019
التوقيت 12:37 ص , بتوقيت القاهرة

كارثة.. عظام وجماجم الموتى طعام للكلاب بمقابر عين الحياة بالقاهرة

 جانب من التقرير
جانب من التقرير

رصدت كاميرا "دوت مصر" وجود بعض من رفات وعظام الموتى فى مخلفات الهدم، وذلك بعد أيام قليلة من انتهاء محافظة القاهرة من إزالة عقارات منطقة عين الحياة بالكامل، المجاورة لبحيرة عين الصيرة، بحى الخليفة، ضمن خطة الدولة لتطوير منطقة الفسطاط والمناطق العشوائية.

 

الأهالى أكدوا، أن هناك مقابر لم يتثن للمحافظة التواصل مع ذويها وتم هدمها بدون نقل رفات الموتى، وعند ظهور الرفات وعظام الموتى تركها عمال الهدم كما هى بدون نقلها لينبشها الكلاب الضالة .

رواية الأهالى نفتها محافظة القاهرة التى أكدت أنه تم هدم 53 جبانة بعد التفاوض مع أصحابها ونقل رفات موتاهم بمقابر بديلة بمدينة 15 مايو بواسطة سيارات الإسعاف التى وفرتها المحافظة، كما تم نقل السكان إلى أماكن بديلة بمدينة 6 أكتوبر.

وأوضح مصطفى عبد العزيز السكرتير المساعد لمحافظة القاهرة،أنه تم نقل رفات الموتى بالاتفاق مع الأهالى، والتنسيق من خلال إدارة الجبانات بالمحافظة، ضمن خطة تطوير المنطقة، مؤكدًا أنه سيتم أن إدارة الجبانات أكدت نقل جميع رفات الموتى قبل عملية الهدم، وانه سينتقل إلى المكان للإطلاع على الموقف ونقل الرفات بمعرفة إدارة الجبانات.

فيما قال عدلى عيد، رئيس رابطة الترابية بالقاهرة، إن جبانات عين الحياة أغلبها تتبع مواطنين من محافظة الجيزة، ومن المتبع أن تتواصل إدارة الجبانات بالقاهرة مع أصحابها لنقل الرفات فى جبانات بديلة وفى حالة تعذر الوصول لأهالى الرفات يتم نقلهم إلى مدافن الصدقة المجاورة لحوش فريد الاطرش ومسجد الكحلاوى بمقابر الإمام الشافعى، وفى حالة العثور على أهالى الموتى يتسلموا الرفات من مقابر الصدقة.

وأضاف عدلى عيد، أن هناك احواش كانت تستقبل جثث الموتى بالاتفاق مع الاهالى أن عدد كبير من المواطنين يدفنون بمقابر ليست ملكيتهم، مشيرا إلى أنه نظرا لحرمة الموتى يتم نقل الرفات لمقابر الصدقة التابعة للمحافظة.

 

يذكر أن منطقة عين الحياة يتم تطويرها بالكامل حيث يتم نقل المساكن العشوائية وتعويضها بمساكن بديلة مجهزة، وجارى إنشاء 6 كبارى لربط الطريق الدائرى وطريق الاوتوستراد، وطريق صلاح سالم ببعضهما ، لتخدم على منطقة الفسطاط ومتحف الحضارات وبحيرة عين الحياة، لتطوير المنطقة بالكامل، كما انه من المقرر نقل مومياوات ملكية من متحف التحرير إلى متحف الحضارات، واستغلال المنطقة المحيطة بالبحيرة كأماكن جذب سياحى، وسيتم انشاء مطاعم واماكن خدمات تخدم المنطقة بالكامل.