التوقيت الأربعاء، 30 سبتمبر 2020
التوقيت 09:28 ص , بتوقيت القاهرة

أكبر معمرة..سرية" 105 أعوام : تستعيد زكريات عادات الزواج فى الماضى

الحاجة سرية أكبر معمرة
الحاجة سرية أكبر معمرة

دراسات علمية كثيرة أثبتت أن متوسط عمر الإنسان هو 70 عاما من الناحية العلمية، أما من الناحية الدينية فإن هناك حديثا للنبي الكريم يعلن فيه أن أعمار الأمة ما بين الـ 60 والـ 70، وهو ما أدى فى النهاية إلى ظاهرة "المعمرين" والمقصود به كل من تجاوز المائة عام، وفي الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة المعمرين فى كل دول العالم حتى باتوا ضمن نجوم المجتمع الذى يهتم الجمهور بأخبارهم وإجراءات لقاءات صحفية معهم.

 وقالت الحاجة سرية حسن سرو، صاحبة الـ 105 عاما، والتى ولدت فى عام 1914، إنها منذ ولادتها ظلت فى قرية تل بنى تميم التابعة لمركز ومدينة شبين القناطر، وتزوجت ابن عمها، وهى ابنة الـ 19 عاما، وأنجبت منه 5 أولاد و3 بنات، وظلا سويا إلى أن توفى زوجها في عام 1995م، وخلال كل هذه المدة حملت ذكريات لازالت محفورة في ذهنها حتى الآن، إلى جانب بعض الأعمال التى تولتها بعد وفاته حتى الآن مع الجميع كبار قبل الصغار.

 

وأضافت الحاجة "سرية"أنه التحق ولديها الكبيران بالقوات المسلحة قبل عام 1950، وظل أحدهما طيلة 17 عام، والآخر كان متطوعا، قائلة "بعد التحاق ولديا الكبيران بالقوات المسلحة في عام 1950، انطلقت ثورة 23 يونيو، وكنت خائفة جدا عليهما، وكنت بدعى أنا وأبوهم لهم فى كل صلاة وكل وقت، إلى أن مرت الحرب، وبعدها انطلقت حرب 1967، وكنا عايشين جو الحرب في البلد من الدوريات اللي كانت بطفي النور، ويقولوا لنا طفى النور يا ولية إحنا عساكر دورية".

 

 وتابعت، "قامت ثورة 1919 وكان عندى 5 سنوات، وستات البلد كانوا نفسهم يروحوا يشاركوا فيها، ويساعدوا فى الدور الوطني الكبير، بس ساعتها كنت لسه بلعب في الشارع مع البنات اللى من سني، وزوجي بعد كدا صمم إننا كلنا نفضل فى بيت واحد، لحد ما مات، وبعد كدا 3 من اولادي اشتروا بيوت بره وقعدوا هناك، وهما الـ 3 ماتوا، لكن أولادهم وأحفادهم بيزوروني على طول، وخاصة في المناسبات والأعياد".

 

وأوضحت، "في ليلة زواجى أتزينت في بيت أبويا، وجه زوجي وأخذنى في الهودج على ظهر الجمل، وكانت الدنيا مش سيعانى، وفضل ظهرى وسندى لحد ما مات، وورثت منه تسليم العيدية لأولادى وأحفادي وأبناء أحفادى، ولازم كلهم ييجوا ياخدوا العيدية بدءا من الـ 5 جنيهات لأبناء الأحفاد، وحتى الـ 100 جنيه لأولادى وبناتي، ولازم الكل ياخذ العيدية، ومفيش حاجة اسمها كبر".