التوقيت الإثنين، 21 يونيو 2021
التوقيت 02:10 م , بتوقيت القاهرة

"القمح الليلة ليلة عيده".. فرحة أبناء القليوبية بحصاد الذهب الأصفر

 نعيم أيوب أحد فلاحي القليوبية
نعيم أيوب أحد فلاحي القليوبية

حالة من الفرحة يشهدها الفلاحون بمختلف محافظات الجمهورية احتفالا بانطلاق موسم حصاد القمح، على الرغم من التعب الذي يلاقونه في فترة الحصاد إلا أن السعادة بالمحصول تغطي على هذا التعب، فتحت حرارة الشمس القاسية، ورغم المجهود البدني الهائل المبذول فى مواسم الحصاد، امتزجت ضحكات الفلاحين، بسنابل الذهب الأصفر "القمح"، الذى بدأ موسم حصاده، حيث تغمر الفرحة وجوه الفلاحين من رجال وسيدات وأطفال، غير مبالين بالإرهاق نتيجة العمل الشاق والمجهود الذى يبذلونه.

حالة من النشاط تشهدها حقول القمح فى مصر، حيث تغدو الأسر المصرية بمختلف أفرادها من الصباح الباكر، وكأنها خلية نحل تعمل فى حلقات متصلة دون كلل أو ملل، لحصاد القمح، وهى المرحلة النهائية فى مراحل زراعة المحصول الاستراتيجي، والتي تتوج بفرحتهم أثناء حصاد نتاج جهدهم على مدار شهور، متحدين تلك الآلات الضخمة، معلنين أن العمل اليدوي فاق كل هذه الماكينات، ويحافظ أكثر على محصولهم من ضياع نصفه أثناء عملية الحصاد.

"الضم باليد خير وبركة".. هكذا بدأ نعيم أيوب أحد فلاحي القليوبية، يومه بضم ما زرعه بحقله من قمح، موضحا أنه يخرج كل صباح باكر برفقة أسرته للقيام بأعمال الحصاد للقمح، قائلا "أحلي ضم بالمنجل، وكفاية إنك تبقى وسط زرعك، والزرع بيفرح بصاحبه، وكام الضم باليد خير وبركة، لأننا بنعرف نلم القمح صح، وأي سبلة بنضمها، إنما الماكينات الحديثة فيها هالك كتير، وممكن تدوس على السنبلة وبالتالي ثلث المحصول ممكن يضيع".

 

وتابع "نعيم" ، أن الفلاح يظل طوال شهور يقوم بخدمة محصول القمح، وفي النهاية ينتظر التكريم لهذه الجهود من الله، من خلال كمية القمح التي يحصدها بعد هذا المشوار، قائلا "بالنسبة لاستخدام الآلات الكبيرة في حصاد القمح فإنها لا تصلح للمساحات الصغيرة، وإنما تستخدم في المساحات الضخمة، وفي الآخر كل واحد له رزق".