التوقيت الجمعة، 16 أبريل 2021
التوقيت 11:11 م , بتوقيت القاهرة

فيديو| مي كساب: أطالب بتفجير الإعلاميين.. ومرحبا بالإعلام الموجه

اختفت إعلاميا بعد خطبتها، ثم عقد قرانها، وفضلت عدم التحدث عن أمورها الشخصية والفنية، وأعلنت اعتزالها الحديث في السياسة، لكنها لم تتوقف عن متابعة ما يحدث علي الساحة..


"دوت مصر" التقت مي كساب في حوار خاص، تحدثت خلاله عن أسباب هذا الابتعاد، وكذلك رؤيتها لما يحدث على الساحتين الفنية والسياسية في الوقت الراهن.


في البداية كشفت مي عن بعض أسباب غيابها إعلاميا في الفترة الأخيرة، ومنها انشغالها بتصوير حلقات تامر وشوقية، والذي تقوم بتصويره حاليا تمهيدا لعرضه في شهر رمضان المقبل، وأوضحت أسباب غياب أحمد الفيشاوي عن الحلقات نافية ما تردد عن شائعات لها علاقة بوجود أي خلافات بينه وبين أسرة العمل.



كما أكدت أن ابتعادها عن الصحافة سببه قيام عدد من الصحفيين بنسب كلام لها لا يمت إلى الحقيقة بصلة، مضيفة أن هذه التصرفات دفعتها للابتعاد فترة لا بأس بها، ما جعل تركيزها في عملها أكبر، وسمح لها بمتابعة ما يحدث بشكل أكبر.


وبمناسبة الحديث عما يحدث على الساحة عبرت مي عن رأيها في المنظومة التعليمية والثقافية والتربوية في مصر ووصفتها بالفاشلة وأوضحت عدة حلول تصلح لإعادة هيكلتها وبناء المجتمع من جديد -حسب قولها-.


كما فجرت مي مفاجأة بتأييدها لمصطلح "الإعلام الموجه" قائلة: "إن الحل الوحيد للإعلام هو أن يتم توجيهه لصالح البلد، بأن تفرض الدولة سيطرتها عليه، مش كل واحد يقول اللي هو عايزه والنتيجة تكون كل "العك" اللي حوالينا وواحد يطلع يتكلم عن "الشذوذ الجنسي" وواحدة تتكلم عن الدعارة إحنا مالنا بالكلام ده؟ عايزين تقولوا إيه إن النماذج دي موجودة؟ ما إحنا عارفين إنها موجودة".


وبسؤالها عن حرية الإبداع التي يقضي عليها مصطلح الإعلام الموجه، وما يمكن أن تؤدي إليه هذه المطالبات من إعادتنا إلى زمن القمع، قالت: "حرية إيه؟ هي الحرية إن كل واحد يقول اللي هو عايزه بلا قيود؟ ونلاقي أفلام فيها مشاهد مش شبهنا ولا شبه ثقافتنا؟ لا مش دي الحرية .. الحرية مسؤولية ولازم كل واحد يعرف دوره ويقدمه بشكل كويس ولو إحنا مش عارفين نعمل ده من نفسنا يجب أن يكون هناك رقيب لمراقبة تنفيذ هذه الأدوار بشكل جيد".


وأضافت مي: "المشكلة مش بس في الإعلام إحنا عندنا مشاكل كتير جدا فمنظومة التعليم والثقافة والتربية في المجتمع المصري فاشلة"، وتحدثت عن حلول عملية من وجهة  نظرها"



كما أعلنت عن رغبتها في تأسيس جمعية اختارت لها اسم "الجمعية الوطنية"، مشيرة إلى أن فكرتها تعتمد على مشاركة كل رجال الأعمال والفنانين والشخصيات العامة في بناء الوطن بشكل فعال، سواء مشاركات مادية أو أدبية بعيدا عن الأغاني مضيفة: "مع كامل احترامي لكل اللي بيشاركوا بالأغاني ولأوبريت مصر قريبة وغيرها، لكن أنا بقيت شايفة إن الاغاني مش هل الحل، فالحل يجب أن يكون أقوى وأعمق من كده أنا مستعدة أبدأ بنفسي لو لقيت حد يوجهني ومتنازلة عن الفكرة لو في حد هينسبها لنفسه بس يقدر ينفذها كويس وياريت نفعّل الموضوع ده بأسرع وقت عشان دي بلدنا ويجب أن نسعى جميعا لخدمتها.


مي تحدثت أيضا عن استقالة وزير العدل، مؤكدة أنها لم تفضل هذا القرار لأنه رجل قانون مكنش لازم يهرب من المعركة، مشيرة لأن الموضوع دخل في مزايدات من العالم كله، وضربت مثالا بتدوينة سفير إنجلترا :"عايز تشتغل في السافرة البريطانية؟ نرحب بالجميع ونرحب بابن عامل النظافة"، وعلقت مي على التدوينة قائلة: "ده انتو بتطلعوا عينيا في الفيزا"، وأضافت :"دول بيعملوا اختبارات تصفية لاختيار مين يروح عندهم ومين ميروحش جايين دلوقت يقولوا أهلا بعامل النظافة؟ عيب كده".



ومن الحديث في السياسة انتقلت مي للحديث في أمورها الشخصية، حيث تطرقت لزواجها من مطرب المهرجانات "أوكا"، وأكدت أنها تعلمت منه الكثير، وقالت: "محمد عبارة عن كتلة من الطاقة الإيجابية التي تشع في حياتي، ومش عارفة من غيره كنت عملت إيه.. أنا اتعرفت عليه في ظروف نفسية صعبة بعد وفاة والدتي وكان هو يحاول إخراجي من حالة اليأس التي تملكتني، والحمد لله على نعمة وجوده في حياتي التي تعطيني الأمل في كل حاجة حلوة لسة جاية".



كما أكدت مي أنها تشعر بالغيرة من 3 فنانات هن: "ياسمين عبدالعزيز ومنى زكي وهند صبري"، وقالت إنها تشعر بالغيرة من أعمالهن، بخاصة وأن جيلهن من الأجيال التي ترى أنه مييز وأكدت أنها محظوظة بالتواجد بينهم.