التوقيت الأحد، 27 سبتمبر 2020
التوقيت 06:22 ص , بتوقيت القاهرة

مصر تحتفل باليوم العالمي للمتاحف

تشارك مصر، اليوم الإثنين، دول العالم، في الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق 18 مايو من كل عام، ويتم الاحتفال به منذ عام 1977، تحت رعاية المنظمة العالمية للمتاحف "أيكوم"، التي تضم أكثر من 32 ألف عضو من الخبراء العاملين في المتاحف من 136 دولة وإقليم حول العالم.


وفي هذا الإطار، أعلن وزير الآثار، ممدوح الدماطي، أن مختلف المتاحف الأثرية ستفتح أبوابها بالمجان للزائرين المصريين، وسيتم إطلاق عدد من الفعاليات الخاصة بمجموعة من المتاحف في مختلف أنحاء الجمهورية، احتفالا بهذه المناسبة المهمة، والتي من شأنها إلقاء المزيد من الضوء على أهمية المتاحف المصرية ورفع الوعي بدورها المهم، الذي تلعبه في النهوض والتنمية المجتمعية. 


وأوضح أن فعاليات الاحتفال تتضمن تكريم مجموعة من مديري وأمناء المتاحف في احتفالية تنظمها الوزارة بالمتحف القومي للحضارة بالفسطاط، في تقليد جديد نهدف من خلاله التأكيد على دور المتاحف، في تثقيف أبناء المجتمع الواحد باعتبارها تجسد مراكز ثقافية في حد ذاتها بعيدا عن كونها مقرا يعرض كنوز مصر الأثرية والتراثية.


وأكد الدماطي: "نلقى الضوء على دور مسؤولي المتاحف والمعنيين بالعمل المتحفي في مجال النهوض بهذه المراكز الثقافية، بما يحقق مساعينا الدائمة من أجل تطوير منظومة العمل المتحفي".


ومن جانبها، قالت رئيس قطاع المتاحف، إلهام صلاح، إنه سيتم على مدار اليوم إقامة عدد من المعارض الأثرية المؤقتة بعنوان "متاحف نحو مجتمع مستدام"، في المتحف المصري بالتحرير والمتحف القبطي بمصر القديمة، ومتحف السويس والإسماعيلية والوادي الجديد ومتحف الأقصر.


ويستعرض كل متحف وفقا لاختصاصه والفترة التاريخية التي يعبر عنها مساعي المجتمع المصري عبر العصور نحو تحقيق الاستقرار، الأمر الذي تطلب العمل الدائم والفكر البناء لخلق مجتمع منتج يعمل على تنمية اقتصاده بما يمنحه الأمان عبر العصور.


وأشارت معاون وزير الآثار لقطاع المتاحف، ياسمين الشاذلي، إلى أنه سيتم عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية بعدد من المتاحف المصرية، تسرد تاريخ كل متحف على حدة، كما تستعرض التاريخ المصري بمختلف تفاصيله من خلال شاشات البانوراما العملاقة، بالتعاون مع مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي.


وأضافت أن الفعاليات تتضمن أيضا إقامة عدد من ورش العمل بمختلف المتاحف المفتوحة للزيارة، إلى جانب خروج فرق عمل من المتاحف التي لا تزال تحت الإنشاء والمتاحف المغلقة إلى قصور الثقافة والنوادي الرياضية والاجتماعية وغيرها من الأماكن العامة لنشر ذات الفكرة، من خلال ورش عمل متخصصة يتناسب محتواها مع مختلف الفئات العمرية والمجتمعية، بما يساهم في التعريف بهذه المتاحف والتشجيع على زيارتها في المستقبل.