التوقيت السبت، 25 يونيو 2022
التوقيت 01:03 م , بتوقيت القاهرة

في الحب| غسيل المواعين قبل الورد أحيانا

بما إن الحديث عن الرجال "حساس حبتين" ، نزلنا لأرض الواقع، وسألنا مجموعة من النساء سؤالا بسيطا، محاولين من خلاله استعادة الحب الضائع وسط ضغوط الحياة، وحاولنا التعرف على أكثر الأشياء التي تمنحهن السعادة، حينما يفعلها الحبيب أو الخطيب أو الزوج.

استطلع "دوت مصر" رأي النساء حول هذه النقطة، وسألهن: "إيه أكتر حاجة بتبسطك لما حبيبك أو خطيبك أو جوزك بيعملها؟"، وكانت الإجابات مدهشة.

أرجعت النساء ظهورهن للخلف وتركن أيديهن تكتب على لوحة المفاتيح، فجاءت الإجابات بسيطة سلسة تظهر أن التعبير عن الحب لا يحتاج  إلى السفر لشواطئ أوروبا أو شراء خاتم ماسي، ورغم روعة ما سبق، سنعرض اليوم الحب على الطريقة المصرية.

"لما يغسل المواعين"

"لما يتصل بيا ويقول لي متعمليش أكل أنا هجيب معايا دليفري"

أول الإجابات جاءت بعيدا عن الخروج والهدايا والورود، تؤكد من خلالها السيدة المصرية تفضيلها لغسيل المواعين قبل الورد أحيانا، فأكثر ما يسعدها هو أن تبعدها عن المطبخ الذي تقضي فيه أغلب يومها سواء كان بغسيل المواعين أو بإحضار "دليفري" والبعد عن الطبخ.

"لما بيكون راجع من الشغل تعبان، ويصر إنه ينزل يفسحني.. ولما بنتي تصحى من النوم في نص الليل، ويقول لي خليها علي المرة دي ويقوم يأكلها وينيمها، لما بيهتم بسعادتي قبل أي حاجة تانية.. وطبعا لما يجيب أكل من بره وأريح من الطبخ".

كم أنتن بسيطات يا نساء، فهي لن تطلب سوى الراحة فاريحوها، ربنا يريح قلوبكم.

"لما يصحيني ويقول لي قومي عملت لك النسكافيه.. عشان أفوق".

"كنت اتبسط قوي لما يحسسني إنه مهتم بأصغر تفصيلة في حياتي.. لما يشجعني ويقف جنبي في كل خطوة في حياتي.. لما يجيب لي شوكولاتة، ويقول لي كلمة حلوة في عز خنقتي تبدل حالي خالص.. لما يبقى بيتكلم في مستقبلنا ويفكر فيه أكتر مني".

"أبسطها ولو إنه مش بسيط، لما نتسوق سوا ويبقي مبسوط وصابر، وواحدة واحدة يدمن التسوق زيي ويبقي مزاج عنده".

"لما يشيل مسؤوليتي، وأحس دايما إن كله تمام، ومفيش مصايب ممكن تحصل طول ما هو موجود، وإن حصلت هيتحملها أكتر مني"

"ولما يضحك على الكلام الغبي بتاعي، في حين محدش ممكن يضحك عليه أبدا، حتى أنا نفسي".

"ولما يقدر أي حاجة اعملها عشانه حتى لو بسيطة، وميزعلش لما ما أعملهاش ويلتمس لي العذر".

إلى جانب راحتها تسعد المرأة بالمشاركة والإهتمام، فهي دائما ما تحتاج الدعم والحب والاحتواء.

"إنه يحضنني بعد يوم شغل طويل".

"أنا بتبسط بس لمجرد إني أشوفه".

"لما ألاقيه مش شايف غيري".

"لما يبطل يقول لي مالكِ ويخرجني من مودي الوحش بالهزار والضحك".

"لما يضحك الضحكة الصغننة بتاعته دي أول ما أعمل حاجة هبلة".

"لما بيتصل بيا ويقول لي أنا بتصل بس عشان أقول لك بحبك".

"لما نكون بنتكلم في موضوع جد، وفي نص الكلام يقول لي.. بس سيبك أنتِ حلوة".

"يوم ما اتقدم لي وخرجني من الكآبة اللي كنت فيها، لما بيصالحني حتى لو كنت أنا اللي غلطانة".

القليل من الرومانسية لا يضر، فالحياة صعبة وتحملنا الكثير من الضغوط والحضن فيها هو النفس الذي نستنشقه حتى نستطيع المواصلة، فلا تبخلوا به على أنفسكم ولا على من تحبون بحضن أو بكلمة تعينه على مواصلة الحياة.

"أنا مستنياه يفاجئني ويجي.. وهتبقى دي أحلى حاجة يعملها لي هتبسط قوي".

"أنا مش طماعة.. يقعد بس يوم كامل معايا".

"لما بيكلمني على واتس آب وهو في الشغل".

"لما أكون عاوزة أكلمه في حاجة مضيقاني، وألاقيه بيتكلم فيها من غير ما أقول وكمان يرضيني".

القرب والاهتمام والشعور بالاستقرار هو أغلى ما تتمناه المرأة، وهذا هو أبسط الحقوق المشروعة للمرأة وللرجل أيضا في علاقات الحب.

وفي الوقت الذي ندعو فيه الجميع لتذكر الحب والرومانسية "والصلح خير.. قوم نتصالح"، جاءت بعض إجابات النساء على النحو الآتي:

"إنه يحل عني ويسبني في حالي".

"عايزة ورد يا إبراهيم".

"لما ينزل يروح القهوة".

"هو بس يجي من زحل إن شاء الله".

"يجيب لي هدايا.. مادية جميلة أنا".

في انتظار مشاركتكم.