التوقيت الإثنين، 17 يناير 2022
التوقيت 11:45 م , بتوقيت القاهرة

صور| فريدا كاهلو.. كما لم ترها من قبل

لم تحب الرسامة المكسيكية، فريدا كاهلو، التي استطاعت تحويل معاناتها إلى لوحات فنية، أن تجسد نفسها في أي من تلك الأعمال.


وعرضت وكالة "دويتشه فيله" الألمانية، في معرض، أعمالا لها لم تظهر من قبل، وتكشف جوانب غير معروفة من شخصية الفنانة الشهيرة.


ويضم المعرض 6500 لوحة، لم تكن متاحة للجمهور منذ عام 2007.

وولدت الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو، في 6 يوليو 1907، بأحد ضواحي كويوكان بالمكسيك، وأوضحت "كاهلو" أن لها أصول مجرية يهودية.



وكان والدها ألماني الأصل، وهاجر إلى المكسيك في عام 1891، وأصبح واحدا من الفنانين الأكثر شهرة في البلاد، ووالدتها، هي ماتيلد كالديرون، ذات أصول مكسيكية –إسبانية.



صمم والد فريدا، عددا لا يحصى من اللوحات الفنية لابنته منذ صغرها، وكانت دائما ترافقه في رحلاته للتصوير والرسم، إلى أن أصيبت في السادسة من عمرها بشلل الأطفال، وأثر ذلك على ساقها اليمني، ما أثر على حالتها النفسية. 


وكانت لوحاتها الفنية التي رسمها لها والدها، منتشرة في جميع أركان منزلها وتنقل حبه وشغفه بالفن لابنته.



ولعل الحدث الأهم الذي أدى إلى تغيير حياتها بشكل كبير، حينما تعرضت عام 1925 لحادث أتوبيس في أثناء توجهها إلى منزلها، واضطرت إلى البقاء نائمة على ظهرها سنة كاملة دون حركة.


وطالبت والدتها حينها بإحضار ريشة وألوان وأوراق للرسم، ومن هنا ظهر شغفها بالرسم.



في سن الـ22، تزوجت من دييجو ريفيرا، والذي كان يبلغ 43 عاما حينها، وكان من أشهر الفنانين خلال تلك الفترة، وكانت كاهلو تحبه للغاية إلا أن زواجهما لم يستمر إلا عشرة أعوام بعدما اكتشفت خيانته. وبعد انفصالهما، تزوجا مرة أخرى عام 1940.



في عام 1932، كلفت شركة "فورد" للسيارات الأمريكية زوج كاهلو لرسم جدارية كبيرة لماركة السيارات الشهيرة، وسافرت معه إلى الولايات المتحدة وعرضت أعمالها لأول مرة في سان فرانسيسكو، وبعد عامين، عاد الزوجان إلى المكسيك.