التوقيت الأحد، 20 سبتمبر 2020
التوقيت 05:12 م , بتوقيت القاهرة

أبرزها حسن المظهر.. 5 مواصفات للمدرس المثالي

عند الحديث عن تطوير العملية التعليمية في المدارس والجامعات، يدور النقاش حول المناهج والمصروفات والمباني والأجهزة المستخدمة لحفظ واسترجاع المعلومات، وكل هذا مطلوب لإنجاح العملية الدراسية، لكن أغفل كثيرون المعلم وتهيئته للدور الواجب عليه فعله، فالمعلم هو عصب العملية التعليمية، ولكي تصبح معلما مثاليا إليك هذه النصائح.


الاهتمام بمظهرك


لا بد أن يكون للمعلم طلة أنيقة على تلاميذه حتى لا يكون مادة للسخرية من الطلاب وقت إلقاء الدروس، فحاول بقدر الإمكان أن تحافظ على مظهرك، ما بين تناسق الألوان والهندام بشكل عام، وتسريحة الشعر ونظافة الحذاء، فذلك يشيع جوا من الراحة النفسية ويعمل على إكسابك انطباعا جيدا لدى طلابك.



عدم المبالغة


 يلجأ بعض المعلمين إلى المبالغة في معاقبة التلاميذ بالتعنيف اللفظي بكلمات جارحة، ويزداد الأمر سوءا إذا كان أمام الطلاب، والأمر نفسه مع المبالغة في الثناء على سلوك محمود صدر من أحد التلاميذ، ما يزيد من روح الغيرة بين الطلاب، فكن أكثر اعتدالا في التعنيف والمديح.


التواصل مع أولياء الأمور


المعلم المثالي هو من يتابع حالات الطلاب ومستواهم العلمي ويهتم بالجانب النفسي أيضا، وإذا تفاقم الوضع يحاول أن يخبر الآباء حتى تتم المتابعة للطلاب وتقويم السلوك وتعديله.



وقت إضافي


المعلم المجتهد المحب لعمله يشعر بمسؤولية تجاه التلاميذ، ويمنحهم وقتا إضافيا خارج الحصة الدراسية، ليستطيع تذليل العقبات أمام فهمهم لبعض النقاط الصعبة، ويحاول تبسيطها وشرحها.


أسلوب الدعم


الثواب والعقاب من أهم الطرق في تقويم الطلاب، فالدعم الإيجابي يعمل على تحفيزهم، لكي يتقدموا في تحصيل الدروس والمعلومات، وخلق نوع من المنافسة بينهم، فقط عليك الاعتدال في أسلوب دعمهم.