التوقيت الأحد، 24 أكتوبر 2021
التوقيت 05:34 ص , بتوقيت القاهرة

هانى سلامة: الفن المصري أشبه بسوق خضار

قال الفنان هاني سلامة، إن الفن الآن يشبه سوق الخضار بسبب العشوائية التي يعاني منها. وطالب أصحاب رؤوس الأموال أن يقدموا أعمالا فنية تنويرية لرفع مستوى المشاهد بدلا من حالة التدهور والانهيار التي يعانيها الآن.


وأشار "سلامة" خلال ندوة "سينما الشباب.. أفاق جديدة"، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، إلى أن السينما الآن تسير من سيئ إلى أسوأ، مضيفا أن مقولة "مصر هيوليود الشرق كانت تطلق على مصر في فترة الخمسينات والستينات بسبب اختلاف الكم والكيف ونوعية الأفلام التي تقدم.


وأوضح  أن الدور الحقيقي للفن أن يقدم أعمالا تنير الشعب وهو ما يسعى لتقديمه حاليا، وشدد على أن الفنان محمد صبحي قدوة، وأحد الذين يقدمون فنا محترما، يخدم المجتمع وينميه، كما يعمل بشكل كبير من خلال مشروع العشوائيات ومكافحة الفقر وتنمية المجتمع، من خلال فنه، وتمني سلامة أن يسير صبحي على نفس نهجه الحالي، ويظل مشغولا بهموم الوطن وقضاياه.


وعن تفاصيل مسلسله الجديد "قسمتي ونصيبي" المرشح للعرض في شهر رمضان المقبل، قال إن تجربته تشبه إلى حد كبير تجربة النجمين الكبيرين أحمد زكى وسعاد حسنى في مسلسل "هو وهى"، مشيرا إلى أن مسلسله الجديد حلقات متصلة- منفصلة، شبيهة بالأفلام التليفزيونية.


وقال إنه يناقش في أغلب حلقات المسلسل العلاقة بين الرجل والمرأة والمشكلات التي تواجههما في الحياة وكيفية التغلب عليها. وأكد أنه يقدم حوالي 15 شخصية جديدة ومختلفة، ويشاركه البطولة نيكول سابا، وشيري عادل، ودرة، وريهام حجاج، والمسلسل من تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج على إدريس.


وقال : إن "الداعية" حقق نجاحا كبيرا وتعرضنا بسببه لهجوم كبير من الإخوان آنذاك.. وأنا مؤمن بأن واجبى يحتم على من خلال مهنتي أن أتطرق لهذه الموضوعات، لنتعرف على بعض أكثر كمصريين، وحتى لا نسمح لمصري بتكفير غيره، فنحن نعانى كثيرا من المفاهيم المغلوطة، ووصلنا لمرحلة أن المسلم يكفر المسلم.


وقال هاني: قررت أن أقدم هذا العمل لوجه الله، حتى لو كان سيكلفني عمري، لأننا كنا نعلم جميعا أن هذا العمل قد يخلف ردود فعل غير محسوبة، ووقتها فكرت في أقصى شيء من الممكن أن يفعلوه وهو أن يحبسوني أو يطاردوني أو حتى يغتالوني، وقلت إنه لن يحدث شيء من دون إرادة المولى عز وجل.


أضاف أن هناك حالة من غسيل المخ استطاعت أن تدمر الكثير من عقول المصريين البسطاء باسم الدين، وأصبح الكل يفتي، وأي شخص يظهر يعتبره البعض ولياً من أولياء الله الصالحين، وكأنه جاء بالإسلام والمشروع الإسلامي، وطالب بأن تختفي هذه الحالة لتعود مصر لوجهها المشرق ووسطيتها التي امتدت عبر التاريخ الإسلامي الطويل.