التوقيت الخميس، 08 ديسمبر 2022
التوقيت 03:32 م , بتوقيت القاهرة

اكتشف أضرار "عملية الختان" على الفتيات

"الختان" من العمليات التي لا يزال البعض في القرى، أو المجتمعات الشعبية يتشبثون بها، معتقدين أن هذه العادة السيئة لها أساس ديني، وأنها تحمي شرف الفتيات، وتمنعهن من الوقوع في الخطيئة.


إلا أن الكثير من الحوادث التي نتجت عن تلك العادة مثل مقتل أكثر من فتاة أثناء تلك الجراحة، أدى إلى رفضها ومنعها.


ويؤكد الدكتور عمرو حسن مدرس واستشاري أمراض النساء والتوليد والعقم بكلية قصر العيني، أن هناك الكثير من المضاعفات والمشاكل التي تحدث حتى إذا أجرى تلك الجراحة طبيب متخصص.


 


ومن المضاعفات التي قد تحدث للفتيات أثناء عملية الختان:


نزيف شديد وصدمة عصبية قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات


حدوث التهابات حادة وناسور بولي أو شرجي


بالإضافة إلى الآثار النفسية لهذه الحادثة


 


أما على المدى البعيد فقد تعاني الفتيات من "العقم" نتيجة حدوث مشاكل بالمهبل، وقناتي فالوب، وفي حالة حدوث حمل فقد تتسبب في مضاعفات وصعوبة الولادة، نتيجة ضيق المهبل، فضلا عن المضاعفات التي تحدث للأطفال مثل ضيق التنفس، أو مشاكل الجهاز التنفسي، والولادة المبكرة، وصغر حجم الوليد، والحاجة إلى الرعاية المركزة، بالإضافة إلى المشاكل الجنسية بعد الزواج.


ونتيجة للاعتقاد السائد أن هذه العملية لها جذور دينية تتحمل المرآة المضاعفات في صمت، خاصة تلك التي لها علاقة بالجنس، فالثقافة الشعبية والمنتشرة بين البسطاء وغير المتعلمين تؤكد على أن الجنس من الأخطاء التي لا يجب التفكير بها، ويعتقدون أن الختان يقلل من الرغبة الجنسية، إلا أن العلم أثبت أن هذا غير صحيح.


فوجود هذا الخلل الوظيفي لدى الأنثى لا يمنع إقامة العلاقة الجنسية مقارنة بحدوثه لدى الرجل، وكذلك عدم حدوث الارتواء لدى الأنثى، لا يمنع حدوث الحمل، ولأن الأنثى تنشأ على أن التعبير عن الرغبة الجنسية يعتبر "ضعفا في التنشئة" وضعفا في الأدب الاجتماعي، حتى بين الزوجة وزوجها، وهو ما يؤدي لصعوبة تعبير المرأة عن مشكلتها وطلب المساعدة.


إن إجراء الختان للأنثى لا يمنع الرغبة في الجنس، ولكنه قد يؤثر على درجة الاستمتاع، وبالتالي يحرم بعض النساء من الاستمتاع الجنسي في العلاقات الزوجية وهو حق أعطاه الإسلام لكل النساء المتزوجات، كما أنه قد يؤخر ويطيل الوقت لتتحقق الاستجابة مما يؤثر حتمًا على الزوج.