القاهرة تجمع كبار مصدري الحرير الهنود والمشترين المصريين.. 3 مذكرات تفاهم لتعزيز التجارة
سفير الهند بالمعرض
كتبت: هناء أبو العز
الثلاثاء، 25 أغسطس 2026 09:30 م
انطلقت في القاهرة فعاليات معرض الحرير وملتقى المشترين والبائعين بين الهند ومصر، بمشاركة عدد من كبار مصدري الحرير الهنود والمشترين والمصنعين المصريين، في خطوة تستهدف تعزيز التجارة الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار في قطاعي الحرير والمنسوجات.
ويشارك في المعرض ممثلين عن الغرف التجارية وجمعيات الأعمال وقطاع الصناعات النسيجية والحرف اليدوية في البلدين.
وتنظم سفارة الهند بالقاهرة الفعاليات بالتعاون مع مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي، التابع لوزارة المنسوجات الهندية، بهدف توفير منصة مباشرة تجمع الشركات والمصدرين والمشترين من الهند ومصر، بما يساعد على تطوير علاقات تجارية طويلة الأمد.
3 مذكرات تفاهم بين الهند ومصر
وشهدت فعاليات المعرض توقيع 3 مذكرات تفاهم بين مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي وعدد من المؤسسات المصرية العاملة في القطاع، وهي غرفة الحرف اليدوية، وغرفة صناعة الملابس الجاهزة، وجمعية تنمية صناعة النسيج المصرية.
وتستهدف مذكرات التفاهم تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين، ودعم الروابط التجارية، وفتح قنوات جديدة أمام الشركات الهندية والمصرية للتعاون في مجالات الحرير والمنسوجات والصناعات المرتبطة بهما.
ويمثل توقيع الاتفاقيات أحد أبرز مخرجات ملتقى المشترين والبائعين، في ظل سعي البلدين إلى زيادة التواصل المباشر بين مجتمع الأعمال واستكشاف فرص جديدة للتجارة والاستثمار.
سفير الهند: القاهرة منصة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية
وافتتح فعاليات المعرض سفير الهند لدى مصر سوريش كيه. ريدي، بحضور عدد من ممثلي الهيئات المصرية المعنية بالتجارة والصناعة، إلى جانب قيادات مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي وممثلي الغرف التجارية وجمعيات الأعمال.
أكد السفير الهندي أهمية تنظيم لقاءات الأعمال بين الشركات والمشترين والبائعين، باعتبارها وسيلة لتقريب مجتمع الأعمال في البلدين وتسهيل إقامة شراكات جديدة.
وقال ريدي إن إقامة ملتقى المشترين والبائعين في القاهرة تكتسب أهمية خاصة بالنسبة للعلاقات الاقتصادية بين الهند ومصر، لأنها تمنح الشركات في البلدين فرصة للتواصل المباشر، والتعرف على أوجه التكامل، وبناء شراكات طويلة الأجل.
ماذا تعرض الشركات الهندية في القاهرة؟
ويعرض المشاركون الهنود مجموعة متنوعة من منتجات الحرير والمنسوجات والحرف اليدوية، من بينها السجاد الحريري والأوشحة والشالات ومنتجات الحرير والحرف اليدوية المصنوعة منه.
ويهدف المعرض إلى تعريف المشترين المصريين بالمنتجات الهندية وإمكانات الشركات المصدرة، إلى جانب بحث فرص التوريد والتعاون في التصميم والتصنيع وإقامة شراكات تجارية مستدامة.
كما يوفر ملتقى الأعمال فرصة أمام المستوردين وتجار الجملة والتجزئة وبيوت الشراء والمصممين ومؤسسات التصميم المصرية للقاء المصنعين والمصدرين الهنود مباشرة، والتعرف على قدراتهم الإنتاجية والمنتجات التي يمكن توريدها للسوق المصرية.
الهند تراهن على السوق المصرية
وقال بيمال ماندوايا، رئيس مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي، إن المعرض يمثل فرصة أمام الشركات في البلدين لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون وتوسيع فرص الوصول إلى الأسواق.
وأضاف أن الملتقى يستهدف ربط مصدري الحرير الهنود بالمشترين والمستوردين والمصممين والعاملين في قطاع النسيج المصري، بما يفتح المجال أمام مزيد من التعاون التجاري والاستثماري.
وتأتي هذه التحركات في ظل تنامي الاهتمام العالمي بالمنتجات المصنوعة من الألياف الطبيعية، مع استمرار الطلب على الحرير في قطاعات مثل الأزياء الفاخرة، والملابس الراقية، والمفروشات المنزلية والمنسوجات التقليدية.
تاريخ طويل يجمع مصر والهند في صناعة الحرير
وتستند الشراكة الجديدة إلى علاقات تاريخية بين مصر والهند في مجالات الحرير والمنسوجات والحرف اليدوية، إذ شكلت المنتجات النسيجية والحرفية على مدار عقود أحد جوانب التبادل الثقافي والتجاري بين البلدين.
وترى الجهات المنظمة أن هذا الإرث يمكن البناء عليه لتوسيع التجارة الحالية، خاصة مع ارتفاع الطلب على المنتجات عالية الجودة والطبيعية والمستدامة.
ويستهدف معرض الحرير وملتقى المشترين والبائعين تحويل هذا التقارب التاريخي إلى فرص تجارية فعلية، من خلال تشجيع الشركات على عقد صفقات جديدة واستكشاف فرص التوريد والاستثمار والتعاون الصناعي.
لا يفوتك