التوقيت الأحد، 29 مارس 2026
التوقيت 07:58 م , بتوقيت القاهرة

تعادل 135 ألف قنبلة ذرية عالم على شفا الدمار.. تقرير إسبانى يكشف أكثر من 12 ألف رأس نووى جاهزة للانطلاق

رأس نووى
رأس نووى
حذر تقرير نشرته صحيفة دياريو ليبرى الإسبانية من تصعيد خطير فى الترسانات النووية العالمية وسط تصاعد النزاعات المسلحة حول العالم، مشيرا إلى أن عدد الرؤوس النووية الجاهزة للاستخدام العسكرى الآن فى العالم يصل إلى 12 ألف رأس نووى.
 
9 دول نووية
وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير صدر عن مونيتور حظر الأسلحة النووية من تصعيد خطير في الترسانات النووية العالمية، وسط تصاعد النزاعات المسلحة حول العالم، وأكد التقرير، الذي نشرته منظمة المساعدة الشعبية النرويجية أيضا ، أن عدد الرؤوس النووية الجاهزة للاستخدام العسكري لدى تسع دول نووية ، الولايات المتحدة و روسيا و فرنسا و بريطانيا و الصين، الهند، باكستان، إسرائيل، وكوريا الشمالية، بلغ نحو 12 ألف رأسا نوويا مع بداية عام 2026.
 
135 الف قنبلة ذرية
وأوضح التقرير أن هذه القوة تعادل أكثر من 135 ألف قنبلة ذرية مثل القنبلة التي أُلقيت على هيروشيما عام 1945 خلال الحرب العالمية الثانية، وأسفرت عن مقتل نحو 140 ألف شخص. وتشير الأرقام إلى زيادة قدرها 141 رأسًا نوويًا مقارنة بالعام الماضي، و473 رأسًا منذ 2017، عندما بلغ المخزون النووي العالمي أدنى مستوياته.
 
 
ويبلغ إجمالي عدد الرؤوس النووية في العالم نحو 12187 رأسًا مطلع 2026، منها نحو 4012 رأسًا (40%) منتشرة على صواريخ باليستية، غواصات أو قواعد قاذفات، بزيادة 108 رؤوس، مقارنة بعام 2024. وحذر هانس كريستنسن ، رئيس الاتحاد، من أن هذا التزايد يرفع خطر التصعيد السريع، الأخطاء أو الاستخدام العرضي، ما يجعل العالم أكثر خطورة على الجميع.
 
 
كما سلط التقرير الضوء على تراجع نظام الحد من التسلح بعد انتهاء معاهدة نيو ستارت في فبراير 2026، التي كانت تحدد سقفًا يبلغ 1550 رأسًا نوويًا و700 منصة إطلاق، وشدد التقرير على الانقسام الدولي حول الأسلحة النووية، إذ تدعو غالبية الدول للتخلص منها، بينما تستمر الدول المالكة في تطوير ترساناتها ، حتى نهاية 2025، انضمت 99 دولة إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية، في مسعى للحد من المخاطر.
 
 
وحذر ريموند يوهانسن من أن عام 2026 يمثل لحظة حاسمة، فيما شددت ميليسا بارك على أن المظلة النووية  لا توفر حماية حقيقية، داعية لصنع قرارات سياسية حاسمة قبل فوات الأوان.