ضربة قوية للمحافظين ..وزيرة داخلية بريطانيا السابقة تنشق وتنضم إلى الإصلاح
نايجل فاراج وسويلا برافرمان
كتبت رباب فتحى
الإثنين، 26 يناير 2026 09:30 م
انضمت وزيرة داخلية بريطانيا السابقة، سويلا برافرمان إلى حزب الإصلاح البريطاني لتصبح أحدث شخصية بارزة تنشق عن حزب المحافظين وتنضم إليه.
واعتبرت صحيفة «تليجراف» البريطانية أن قرار برافرمان بمغادرة حزب المحافظين بعد أسبوعين من انضمام روبرت جينريك ونديم الزهاوي سيؤدي إلى زيادة الضغط على زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوك.
النائب 27 الذى ينضم إلى نايجل فاراج
وأصبحت برافرمان النائبة السابعة والعشرين من حزب المحافظين، التي تنضم إلى حزب نايجل فاراج، مما رفع عدد مقاعد حزب الإصلاح في مجلس العموم إلى ثمانية.
ومن المرجح أن يُنظر إلى هذا الانضمام الأخير على أنه إنجاز كبير لحزب الإصلاح، بعد أن صرّح فاراج بأنه يسعى إلى اكتساب المزيد من الخبرة الوزارية والسياسية داخل الحزب.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين، كشف فاراج عن انضمام برافرمان إلى حزبه، قائلاً إنه «حان الوقت» لانضمامها، واصفاً إياها بأنها «شخصية وصلت إلى منصب رفيع في مجلس الوزراء».
وفي هجوم لاذع على زملائها السابقين، قالت برافرمان: «أعلن نهاية خيانة حزب المحافظين. أعلن نهاية أكاذيب حزب المحافظين. أعلن نهاية حزب يواصل إطلاق الوعود دون أي نية للوفاء بها.»
بريطانيا منهارة
وأضافت: «بريطانيا بالفعل منهارة. إنها تعاني. وضعها سيء، والهجرة خارجة عن السيطرة، وخدماتنا العامة على وشك الانهيار، والناس لا يشعرون بالأمان، وشبابنا يغادرون البلاد بحثًا عن مستقبل أفضل في أماكن أخرى.»
وتابعت: «لا نستطيع حتى الدفاع عن أنفسنا، وأمتنا تقف ضعيفة ومذلولة على الساحة الدولية. لذا، نحن نقف على مفترق طرق. إما أن نستمر في هذا المسار من التدهور المُدار نحو الضعف والاستسلام، أو أن نصلح بلدنا، ونستعيد قوتنا، ونكتشف من جديد قوتنا.»
وقالت برافرمان، التي استقالت من عضوية حزب المحافظين بعد 30 عامًا، إنها ستشغل مقعدًا كنائبة عن حزب الإصلاح بأثر فوري، مما يشير إلى أنها لن تدعو إلى انتخابات فرعية للحصول على تفويض جديد من ناخبيها.
لا يفوتك