التوقيت الثلاثاء، 16 أبريل 2024
التوقيت 10:32 م , بتوقيت القاهرة

رئيسة حكومة إيطاليا: علينا فعل كل ما بوسعنا لتجنب اتساع التوتر بالشرق الأوسط

رئيسة حكومة ايطاليا
رئيسة حكومة ايطاليا
أكدت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني أن على بلادها أن تفعل كل ما بوسعها لتجنب خطر اتساع رقعة نيران التوترات في الشرق الأوسط، وفي أوروبا، وذلك خلال زيارة ميلونى إلى لبنان.
 
 
وقالت ميلوني، مخاطبة أفراد الكتيبة الإيطالية ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وفقا لوكالة الأنباء الإيطالية ، آكي ، اليوم الخميس - إن "لبنان يلعب دورا أساسيا في منطقة الشرق الأوسط ، هذه أيام صعبة في الشرق الأوسط وفي أوروبا، إذ شبّت نيران التوترات فجأة في مناطق كاملة من البلاد.
 
 
وأضافت ميلونى، علينا أن نفعل كل ما بوسعنا لتجنب خطر اتساع رقعة هذه النيران، وأنتم تشكلون جزءاً مما يمكننا القيام به في هذا المجال، أنتم تمثلون الخندق، السواتر الرملية التي تساعد على منع النار من الانتشار.
وكانت أكدت ميلونى رغبة بلادها مواصلة المساهمة فى أمن واستقرار لبنان، لا سيما فى هذه اللحظة التاريخية.
 
 
جاء ذلك خلال لقاء جورجا ميلونى مع رئيس الوزراء اللبنانى نجيب ميقاتي بمبنى الحكومة في السراي الكبير بالعاصمة بيروت، وفقا لبيان للحكومة الإيطالية، أوردته وكالة الأنباء الإيطالية آكى اليوم الخميس.
وأشار البيان إلى أن اللقاء الثنائي مثّل فرصة لتحقيق تقارب إيطالي ملموس ونقل رسالة واضحة حول ضرورة تجنب أي خطر للتصعيد على طول خط الحدود مع إسرائيل.
 
 
كما جرى خلال اللقاء الثنائي تبادل متعمق لوجهات النظر حول الوضع الدولي مع الإشارة بشكل خاص إلى آخر التطورات في الشرق الأوسط والوضع على الحدود الجنوبية للبنان.
 
 
ووفقاً للبيان فقد جددت جورجا ميلوني التزام إيطاليا في مجال قطاعات التعاون التنموي، إذ تؤكد نفسها مرة أخرى هذا العام بين كبار المانحين على المستوى العالمي، وبمجال الأمن، من خلال حضورها في قوات اليونيفيل ومع مهمة ميبيل العسكرية الثنائية.
 
 
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء اللبناني عن تقديره للمساهمة الإيطالية في مهمة اليونيفيل وفي النشاط التدريبي للقوات المسلحة اللبنانية.
 
 
وأشار البيان إلى أنه تم أيضاً بحث موضوعات جدول الأعمال الثنائي بعمق، والتأكيد على الرغبة في تكثيف التجارة، كما ركز الحوار على تعزيز سياسات الهجرة في منطقة المتوسط، بهدف تنسيق السياسات الرامية إلى مكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.
 
 
كما كان هناك تبادل لوجهات النظر من أجل استكشاف الحلول السياسية لحالة اللاجئين الطارئة، التي لا يزال لبنان يعاني منها.