التوقيت الإثنين، 08 أغسطس 2022
التوقيت 02:57 م , بتوقيت القاهرة

"نورا" نجحت فى السفر لإيطاليا لتعيش مع زوجها بعد غياب سنوات وفرقهما السرطان

نورا وزوجها
نورا وزوجها
ظلت تحلم بالسفر لإيطاليا لتعيش بجوار زوجها حبيبها ووالد طفلتها، حتى أنها عقدت العزم وسافرت إيطاليا من خلال 4 دول لتجمع شمل أسرتها الصغيرة وتعيش مع زوجها وطفلتها بعد غياب 6 سنوات، ونجحت نورا عبد الله، البالغة من العمر 34 عاماً، من قرية تطون بمحافظة الفيوم، فى الوصول لزوجها الذى حملت منه بعدها وخلال الحمل فوجئت بكتلة فى الثدى ومن خلال الفحوصات تأكدت من إصابتها بمرض سرطان الثدى، وخضعت لجلسات علاج الكيماوى لمدة 3 سنوات، لينتصر المرض اللعين عليها بعد ذلك وتترك خلفها زوجها وأطفالها الصغار.
نورا مع طفلهانورا مع طفلها

تحدث رمضان محمود، زوج نورا عبد الله، عن قصة حبهما، قائلاً لـ"دوت مصر" "اتخطبنا أربع سنين واتجوزنا عشر سنين، بس عشنا مع بعض أقل من أربع سنين، بسبب سفرى، لأنى فى الأول قعدت معاها 6 شهور وسافرت بعدها أشتغل فى إيطاليا وبنتى اتولدت فى مصر وشوفتها لما جات لى وهى عندها ست سنين بعد غياب طويل".

وتابع "زوجتي كانت بتشجعنى إنى أستمر وأشتغل وكنت هتجنن وأنا بعيد عنهم بس لما قدروا يسافروا لى عوضوا كل سنين الحرمان، لكن كلام الناس كتر والعين كانت علينا وبيسألوا سافرت إزاى هى وبنتها والعين أمر من السحر، وكام شهر وبدأت معانتها فى المستشفيات بس عمرها ما اشتكت وكنت بخفف عنها وأول ما حملت فى ابننا فى الشهر السابع تعبت وراحت المستشفى وعملت تحاليل وطلع عندها المرض اللعين الكنسر والولد مقدرش يرضع رضاعة طبيعية، لأن زوجتى كانت بتاخد جلسات علاج كيماوى وكانت بتتعب وكنت بشجعها تكمل علاج، واضطرت تعمل عملية استئصال ثدى وكنت بطمنها واقولها هتخفى وتبقى كويسة".

نورا وزوجهانورا وزوجها

ويتذكر رمضان معاناة زوجته في أيامها الأخيرة، قائلاً "الدكتورة قالت لنا إنها خلاص بتعيش آخر أيامها، لكن إحنا مقدرناش نستسلم، ونزلنا مصر، وعملنا تحاليل وفحوصات طبية وبدأنا دورة العلاج من جديد، وكانت بتاخد جلسه كيماوى كل أسبوع وكانت أصعب 3 شهور كيماوى وكانت بتتحرك علي كرسي متحرك، الله يجعله في ميزان حسناتها كانت تقولي نفسي أخف وأعيش ونربي أولادنا مع بعض".

نورا عبد اللهنورا عبد الله

وتابع "كانت نفسها تعيش وتجوز جني وكان نفسها ننزل ونعيش في مصر مع بعض وكان نفسها تفرح وتروح تجيب جني من المدرسة زى الأمهات، وكانت تقولي معلش لو كنت مقصرة معاك و كنت أصبرها وأقولها معلش ربنا قادر على كل شيء وهتخفي بإذن الله ونعيش اجمل سنين ونربي اولادنا مع بعض لكن توفاها الله، وربنا يصبرنى على فراقها".