التوقيت الإثنين، 21 يونيو 2021
التوقيت 06:33 م , بتوقيت القاهرة

الحى أصله إيه؟ شارع قصر العينى سمى على اسم أمير من عصر المماليك

شارع قصر العينى
شارع قصر العينى
تحتوى منطقة وسط البلد بمحافظة القاهرة على العديد من الشوارع التى تحمل أسماء مختلفة تعود لأشخاص أو مبانى معروفة فى المنطقة، مثل شارع قصر العينى، الذى يعتبر من أشهر شوارع وسط البلد، ويقصده العديد من الأشخاص، لشراء الملابس أو الكتب المختلفة من روايات وكتب علمية ودينية وغيرها من المجالات، كما يحتوى على العديد من المبانى المعروفة.

ويقال إن سبب تسمية شارع قصر العينى، بهذا الاسم يعود إلى القصر الذى كان يملكه الأمير شهاب الدين أحمد بن العينى، والذى هدم وبنى بدلاً منه مستشفى لتكون أقدم وأشهر مستشفى فى مصر وهى مستشفى قصر العينى.

وأشارت بعض الأقاويل إلى أن قصر شهاب بن العينى، شهد العديد من التحويلات قبل أن يصبح أشهر مستشفى فى مصر، فيقال إنه تحول لمقر للحكم فى عهد المماليك ويقال أيضاً إنه كان مستشفى للجنود بفترة الحملة الفرنسية.

صورة أخرى لشارع القصر العينىصورة أخرى لشارع القصر العينى

وبناه على شاطئ نيل جزيرة الروضة عام 1466م فى عهد السلطان المملوكى، الملك الظاهر أبو سعيد سيف الدين خشقدم، وحسب وصف المؤرخ ابن إياس للقصر، فهو كان عبارة عن بناية مربعة الشكل تحيط بها المتنزهات، ويتكون من طابقين غير الطابق الأرضى، وجميع الأجنحة فيه عبارة عن صفين من الغرف ويفصل بين الحجرات دهاليز على طول امتدادها، وينقسم كل جناح إلى أربع غرف مجهزة لمماليك ابن العينى، وتحتوى كل غرفة على خمسين سريرًا، وكان الطابق الأرضى عبارة عن طرقات متداخلة، يمكن استخدامها مستودعات ومخازن، وكان فى وسط القصر صحن فسيح مغروز بالأشجار.

مستشفى القصر العينىمستشفى القصر العينى

وكان يوجد فى الجناح القبلى أربعة بنايات كبيرة، لكنها مفصولة عن بعضها، وكانت الأولى خاصة بالمعامل الكيميائية وغرف الطبيعة والتاريخ الطبيعى، والثانية لغرف النوم والطعام، والبنية الثالثة كانت معدة للصيدلية العمومية، والبنية الرابعة للمطابخ والحمامات.

صورة أخرى للشارعصورة أخرى للشارع

وتحول القصر بعد ذلك لمقر للحكم لفترة من الوقت فى عهد السلطان العثمانى سليم الأول، وكان مقرًا لحكم المملوك إبراهيم بك، ثم تحول لمستشفى عسكرى للفرنسيين أثناء الحملة الفرنسية، وأصبح قصرًا للضيافة فى عهد محمد على باشا، حتى هدم القصر القديم فى عام 1835، لبناء مستشفى على غرار المستشفيات الطبية الفرنسية، وذلك فى عهد محمد على باشا.