التوقيت السبت، 24 يوليه 2021
التوقيت 11:39 م , بتوقيت القاهرة

حكاية لوحة "أمى الخائفة".. وثقت لحظة قصف فى سوريا بالخرز ونفذت خلال سنة

لوحة أمي الخائفة
لوحة أمي الخائفة
الكثير من لحظات الخوف والألم يولد من رحمها الإبداع والفن، وكان من هذه اللحظات توثيق حالة خوف أم سورية لحظة سماعها صوت انفجار ضخم في منطقة قريبة من منزلها عام 2015 بالتقاط صورة فوتوغرافية عفوية لها، ثم تحويلها إلى لوحة دقيقة بالقماش والخرز، حسبما قال فادي الإبراهيم لـ"اليوم السابع" موضحًا أن الصورة  واللوحة التى نالت إعجاب الكثيرين على فيسبوك لوالدته وهو من التقطها وهو من نفذها بالخرز والقماش السميك.
اللوحة بتفاصيلها عن قرباللوحة بتفاصيلها عن قرب

 

لوحة امي الخائفةلوحة امي الخائفة

 

وتابع فادي الشاب الأربعيني والذي يهوى الفن التشكيلي أنه يعشق منذ سنوات التصوير وتنفيذ الأعمال الفنية باستخدام الاقمشة والخرز لتشكيل التفاصيل داخل اللوحة، وهذا ما استخدمه في رسم لوحة أمي الخائفة بعد أن التقط الصورة منذ أكثر من خمسة سنوات حتى تظهر للنور هذا العام واحتفالاً بوالدته ليهديها إياها في عيد الام.

الصورة الاصليةالصورة الاصلية

 

تنفيذ اللوحة بالخرزتنفيذ اللوحة بالخرز

 

وأضاف أن الكثير من لحظات الألم التي يشعر به الفنانين هي ما تجعلهم يبدعون في ظهور فنونهم بشكل ممزوج بالألم، وهذا ما كان واضحاً من تعبيرات وجه والدته خلال اللوحة، والتي قام بتصميمها على القماش ووضع لها إطاراً خشبياً وحبات الخرز المحاكاة بالخيط، وأردف أنه اهداها اللوحة والتي ذكرتها بلحظات لا تغيب عن بالها وقد احتفظت بها في منزلها بحمص، داعية الله أن يرفع الشر عن وطنها حيث أنها لا تتوقف عن الدعاء لها مادامت حية على ارضها.

فادي مع والدتهفادي مع والدته

 

منزل والدة فاديمنزل والدة فادي