التوقيت الأحد، 24 يناير 2021
التوقيت 05:44 ص , بتوقيت القاهرة

اصطياد أكبر سمكة استوائية في العالم.. تعرف على عمرها

صورة ارشيفية - اصطياد سمكة
صورة ارشيفية - اصطياد سمكة
ضمن دراسة تحاول تحديد كيف سيؤثر ارتفاع درجة حرارة المحيطات على الحياة البيولوجية لأسماك الشعاب المرجانية، تم اصطياد سمكة استوائية قبالة صخور شواطئ ولاية أستراليا الغربية، ليتضح لاحقا بأنها تبلغ من العمر 81 عاما.
 
4e48b8ecd0
صورة ارشيفية 

فعلى بعد نحو 290 كيلومترا غرب بروم، تم اصطياد السمكة التي كانت تجمع الشعاب المرجانية الحلقية، لتصبح أكبر سمكة استوائية من حيث العمر يتم التعرف عليها، وفقا لـ"سبوتنيك".

 

وتحدث الدكتور بريت تايلور، من المعهد الأسترالي للعلوم البحرية، الذي يقود الدراسة: "حتى الآن، كانت أكبر سمكة عثرنا عليها في المياه الضحلة الاستوائية يبلغ عمرها نحو 60 عاما".

 

وأوضح: "نحن نراقب السمك على خطوط عرض مختلفة، بدرجات حرارة مختلفة، لنفهم بشكل أفضل كيف يستجيب حين ترتفع درجات الحرارة في كل مكان".

 

ويقوم العلماء بتحديد عمر السمكة بدراسة عظام الأذن أو حصى الأذن، حيث تحتوى الأذن على شرائط نمو سنوية يمكن إحصاؤها كما يحدث في حلقات الشجر بالضبط، بحسب ما نقلت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية.

 

على جانب اخر، تمكن علماء اسكتلنديون من الإمساك بسمكة سلمون عملاقة فى بحيرة لوخ نيس، وأطلقوا عليها اسم "وحش بحيرة لوخ نيس"، وأعلن العلماء عن اكتشاف سمكة تراوت عملاقة من بحيرة لوخ نيس، وقام الباحثون بوضع شريحة في الأسماك الضخمة والأنواع الأخرى لمعرفة المزيد من المعلومات حول هذه الأنواع.

 

وقال العلماء مازحين: "وحش بحيرة لوخ نيس الحقيقي، في أوج نموه"، ووفقا للموقع، فإنه سيتم الآن مراقبة نمط حياة بروتوس، كما أطلق عليها العلماء، لمعرفة المكان الذي تتحرك فيه، والظروف التي تفضلها وما هي الأنواع التي تتصل بها، وتم العثور على التراوت الشائك في البحيرات العميقة في اسكتلندا، لا يمكن رؤية ممثلي هذا النوع إلا أثناء التزاوج، تغوص الأسماك حتى عمق 30 مترًا لتلتقط الفريسة، النظام الغذائي الرئيسي لبروتوس وزملائه هو أسماك شار القطبية الشمالية.

 

وتبين أن بروتوس البالغ وزنه سبعة كيلوجرامات و طوله 84 سنتيمترًا هو أكبر ممثل للأنواع التي يتم صيدها في البحيرة، و يبلغ عمر السمكة حوالي 12 عامًا، ويبلغ إجمالي العمر الافتراضي لهذه الأسماك حوالي 20 عامًا، وقد أطلق على الوحش هذا الاسم كون الأساطير تؤكد وجوده في بحيرة لوخ نيس الإسكتلندية، ويعتقد الناشطون أن هذا الوحش سليل مجموعة باقية من البلصورات، بينما لا يوجد أي دليل علمي على وجوده.