التوقيت الإثنين، 28 سبتمبر 2020
التوقيت 07:49 م , بتوقيت القاهرة

الشيخ بيقولك .. تعمل إيه عشان ربنا يتقبل منك؟

الشيخ / إبراهيم حسن إمام وخطيب بوزارة الأوقاف
الشيخ / إبراهيم حسن إمام وخطيب بوزارة الأوقاف

يقدم الشيخ إبراهيم حسن إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، الحلقة الثامنة من حلقات برنامج "الشيخ بيقولك"، وتحدث خلالها عن علامات قبول الطاعة وما يجب أن نفعله لكى يقبل الله منا طاعته؟.

وقال حسن:"حينما ينتهى الإنسان من طاعة ما سواء صلاة أو صيام أو حج دائما ما يسأل نفسه هل سيتقبل الله منى هذه الطاعة وهل سأكون من المقبولين أم الخاسرين؟، وللإجابة على هذه الأسئلة لابد وأن نقول بأن هناك علامات لقبول الطاعة ومن بينها أن يكون هذا العمل إخلاصا لوجه الله عز وجل لا تريد جزاءا ولا شكورا من أحد، والأدلة على ذلك واردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما بغلنا أن أول الناس يقضى بينهم يوم القيامة رجل كان يقرأ القرآن والآخر رجل مزكى والآخر شهيد ومع ذلك دخلوا جميعا النار .. لماذا؟ لأنهم لم يفعلوا هذه الأعمال إخلاصا لله عز وجل  ولا تضرعا لله عز وجل وإنما فعلوا هذه الأمور من أجل الناس

وتابع حسن:"الأمر الثانى أن تجعل الطاعة ليست فقط بينك وبين الله وإنما تتحول إلى معاملات فإن لم تتحول الصلاة إلى معاملات فأنت على خطر عظيم فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فما بالك أنك تصلى ومع ذلك تتاجر في الحرام وتفعل الأمور التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، كذلك أيضا الصيام قال صلى الله عليه وسلم :"من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"، وقال تعالى في الزكاة:" قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ"، كذلك باقى الأعمال وباقى الطاعات إن لم تتحول إلى معاملات فأنت على خطر عظيم".

 

وأضاف حسن :"من علامات قبول الطاعة أن يكون مطعمك ومشربك من حلال وهذا ما أرشدنا إليه المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما قال :"إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين"، فقال تعالى :" يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ "، وقال تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ"

 

واختتم الشيخ إبراهيم حسن إمام وخطيب بوزارة الأوقاف:"ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل أشعث أغبر أي طويل الشعر وعلى ثيابه الأتربة ماله من حرام وشرابه من حرام ويقول لبيك اللهم لبيك فأنى يستجاب الله له، فعلينا جميعا أن يكون المال الحلال هو الطريق لبيتك وأولادك وسبيلك عسى الله أن يتقبل منا الطاعات".