التوقيت الخميس، 25 فبراير 2021
التوقيت 11:59 ص , بتوقيت القاهرة

منزل المحاربين.. محمد يواجه الهيروين وزوجته تقف أمام سرطان الثدي

 

في منزل بسيط تدور حرب من نوع خاص، حرب أبطالها يعيشان وحيدان مع أطفالهما، بلا عائلة وبلا دعم في مواجهة إدمان وحش مرعب يدعى الهيروين، ومرض لعين يدعى سرطان الثدي.

 

محمد مصطفى، حلاق بسيط عاش حياته ببساطة مع زوجته قبل أن يقع في فخ الإدمان، واتجه لإدمان الهيروين، لتبدأ دراما حياته المليئة بالمفاجئات، فعقب سنوات قليلة أصيبت قدمه بجلطة لا يجد لها علاج حتى الآن، زار جميع المستشفيات وعشرات الأطباء ولا يجد علاج، لا يتمكن من الحركة حتى لإجراء أبسط الأشياء في حياته.

 

لم يقف الأمر هنا، عانت زوجته معه طوال تلك السنوات، قبل أن يهاجمها سرطان الثدي، واضطرت لاستئصال ثديها حتى لا يودي السرطان بحياتها.

 

"أنا السبب.. هي تعبت معايا كتير".. كلمة يقولها محمد بألم ويتابع "أنا والله إنسان كويس.. مش لازم عشان أدمنت أبقى إنسان وحش.. أنا كل أملي إني اتعالج بس عشان خاطر عيالي".

 

تلتقط منه ياسمين أطراف الحديث وتقول "أنا كنت بشتغل وكويسة وبساعد في البيت.. لكن بعد السرطان مبقتش أقدر أنزل الشغل".

 

اشتعلت دراما حياة الزوجين أكثر حينما استولى مالك المنزل على منزلهما، ليضطرا إلى الانتقال بأولادهما للحياة في منزل "إيجار"، والآن لا يجدا أمامها سوى تمنى أن يجدا العلاج، ليعودا للوقوف على قدميهما وتربية أطفالهما.