التوقيت الجمعة، 21 فبراير 2020
التوقيت 06:08 م , بتوقيت القاهرة

"أكاد أراك تذبلين".. الآثار الفيزيائية والعاطفية للعنف المنزلي

 

معروف أن العنف المنزلي له تأثير سلبي على الضحية، وكلما طالت مدة الاعتداء كلما زادت الآثار السلبية، ولذلك من المهم أن يكن الضحية على علم بالأضرار العقلية والجسدية والاجتماعية والفيزيائية،  بحيث يتعرف على سوء المعاملة وينزع نفسه من الوضع بسرعة.

وقد وجدت الدراسات أن البالغين الذين هم ضحايا للإساءة المنزلية على المدى الطويل هم أكثر عرضة للمعاناة من أمراض القلب، وحالات الألم المزمن والربو بسبب التعرض لفترة طويلة للتوتر، كما أن هناك حالات أخرى، تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، والاكتئاب والقلق يمكن أن يصاحب الضحية حتى بعد ترك العلاقة المسيئة، وذلك وفق موقع "فسيولوجي".

الآثار الجسمانية للعنف المنزلي

ما لا يقل عن 42 ٪ من النساء و 20 ٪ من الرجال يعانون من إصابات طفيفة مثل الخدوش والكدمات والتورم، قد تحدث إصابة أكثر حده إذا كان الإساءة متكررة وقاسية، وفيما يلي بعض من أكثر الإصابات شيوعا هي:

كدمات

الآفات والجروح

الصداع

ألم في الظهر

عظام مهشمة

مضاعفات الحمل

اضطرابات الجهاز الهضمي

أمراض القلب أو الدورة الدموية

الآثار النفسية للعنف المنزلي

عندما يكون هناك عنف جسدي، فهناك أيضاً اعتداء عاطفي، سواء كان الإساءة جسدية أو لفظية أو عاطفية يمكن أن يكون لها عواقب نفسية شديدة للضحية

العواقب سوف تعاني مع الضحية لسنوات قادمة

كآبة

فقدان الأمل في المستقبل

السلوك الانتحاري

القلق

انعدام احترام الذات

عدم القدرة على الثقة

اضطرابات النوم

عدم القدرة على التركيز

ذكريات الماضي

الآثار الاجتماعية للعنف المنزلي

يمكن أن تكون الآثار الاجتماعية السلبية هي الشيء الذي يحد من قدرة الضحية على الهروب من العنف المنزلي، حيث يشعر بالمسؤولية حول حماية المعتدي من الشخصيات ذات السلطة، أو يخفي سوء المعاملة عن الأصدقاء والعائلة بسبب العار.