التوقيت الثلاثاء، 10 مارس 2026
التوقيت 03:44 ص , بتوقيت القاهرة

صالح جمعة بين مطرقة حسام غالي وسندان عمرو سماكة

هل يجوز أن نقارن بين الثلاثي حسام غالي، قائد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، وزميله الشاب بالفريق صالح جمعة، ولاعب الفريق الأحمر السابق، عمرو سماكة؟


بالطبع يجوز ذلك ولكن في البداية نتحدث عن الثنائي الحالي، لاسيما أنهما متشابهان للغاية في العديد من الصفات الفنية والكروية على الرغم من اختلاف مركزهما في الملعب، فقائد الأهلي يلعب في وسط الملعب أمام صالح فيلعب في مركز 10 أو تحت رأس الحربة.


يمتاز حسام غالي بالمهارة كبيرة، فهو ضمن أفضل "الحريفة" في وسط الملعب، وهي نفس الصفة الموجودة في صالح، ويمتاز الثنائي بالتمريرات الدقيقة والمتقنة.


لدرجة أن العقوبات تطبق على الثنائي بشكل كبير ففي عام 2015، وصل مجموع عقوبات حسام غالي في الأهلي إلى 750 ألف جنيه وسحب شارة القيادة منه، وذلك بعد أن دخل في مشادات مع عدد من زملائه بالفريق أمثال رمضان صبحي وحسام عاشور وأزمته في مباراة حرس الحدود الأخيرة.


وفي عام 2016، وصلت مجموع العقوبات على صالح جمعه 700 ألف جنيه، وذلك بسبب الخروج عن النص كثيراً في الموسم الماضي وغيابه عن التدريبات وظهوره في أماكن لا يجوز أن يظهر فيها لاعب كرة، بل وتم التقاط بعض الصور له.


عقوبات غالي تأتي بسبب انفعالاته وفي بعض الأوقات غيرته على الفريق، ولكن عقوبات صالح جمعة تأتي بسبب استهتاره وعنجهيته، ولكنها في النهاية أخطاء وعقوبات، ولكن العقلية بين الثنائي مختلفة للغاية.


عندما تم سحب الشارة من غالي، اجتهد أكثر في الملعب، حتى استعاد مستواه بشكل كبير وعادت إليه الشارة مرة أخرى، ولكن صالح جمعه عندما وقعت عليه عقوبات تمادى في الاخطاء وغاب اليوم عن المران، وتم توقيع عقوبة مالية مغلطة عليه.


الآن الطريق بات واضحاً أمام صالح جمعه إما أن يسير على نهج غالي، ويكون تركيزه في الكرة فقط، بصرف النظر عن العقوبات، وإما أن يكون عمرو سماكة لاعب الأهلي عام 2006 والذي أنهى حياته سريعاً بسبب السهر وخلافه على الرغم من أن مهاراته لم يختلف عليها اثنين.