التوقيت الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021
التوقيت 07:02 م , بتوقيت القاهرة

رينار.. من جامع قمامة إلى حاصد للألقاب

<p>قاد الفرنسي إيرفي رينار، منتخب كوت ديفوار إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، ليواجه غانا، الأحد، لكنه كان في يوم ما يجمع القمامة من أجل مساعدته على الحياة.</p><p>وربما يصبح رينار، 46 عاما، الذي عادة ما يرتدي قميصا أبيض اللون ويجلس على مقاعد البدلاء، أول مدرب على الإطلاق يفوز باللقب مع منتخبين مختلفين.</p><p>كان رينار، مجهولا عندما قاد زامبيا للفوز بكأس الأمم الإفريقية 2012، لكنه بعد ذلك قضى فترة في الدوري الفرنسي ووصل به الحال ليكون ضمن المرشحين لقيادة منتخب فرنسا.</p><p>وسبق لمدافع نادي كان السابق، العمل في جمع القمامة وتنظيف المكاتب في الليل، بينما كان يحلم بأن يبدأ مشواره مع كرة القدم، وعندما أدرك رينار، في شبابه أنه لن يصبح لاعبا شهيرا عمل كمدرب في فرق الهواة، لكن دون امتلاك أي فرصة لقيادة أي فريق كبير.</p><p>وقال رينار، في مقابلة مع "رويترز"، قبل خوض نهائي كأس الأمم 2012: "كنت أجمع القمامة منذ 8 سنوات، وأنا الآن على أعتاب الظهور في نهائي كأس الأمم الإفريقية، كرة القدم ساحرة، أليس كذلك".</p><p>وسنحت الفرصة لرينار، لكي يعمل كمساعد لمدرب فرنسي أخر صاحب خبرة كبيرة في إفريقيا وهو كلود لوروا، خلال تدريبه لمنتخب غانا، وعمل لأول مرة على رأس الجهاز الفني لفريق مغمور في فيتنام، قبل أن يتولى تدريب زامبيا بناء على ترشيح من لوروا.</p><p>وأصبح رينار، مدربا لزامبيا في 2008، وقاد الفريق بعدها بعامين للوصول إلى دور الـ 8 في أنجولا، وخرجت زامبيا بركلات الترجيح أمام نيجيريا، لكن رينار، تلقى عرضا ضخما للبقاء في أنجولا كمدرب لمنتخبها الوطني.</p><p>ولم يستمر رينار، هناك كثيرا، وانتقل إلى الجزائر لتدريب فريق اتحاد العاصمة، وقبل أن يعود لزامبيا قرب نهاية 2011، وقضى فترة قصيرة مع نادي سوشو في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، تركا الفريق على أعتاب الهبوط لكن بالخسارة في الجولة الأخيرة على أرضه تأكد هبوط النادي للدرجة الثانية.</p><p>وذكرت تقارير أن رينار، ضمن المرشحين لتدريب لوريان وليل، قبل أن يقود منتخب كوت ديفوار عقب كأس العالم الأخيرة بالبرازيل.</p>