التوقيت الثلاثاء، 25 فبراير 2020
التوقيت 11:32 م , بتوقيت القاهرة

قصة حارس منتخب مصر للمكفوفين.. طالب يعمل بمصنع كرتون ومثله الأعلى جنش.. فيديو

اللاعب أحمد رمضان حجاج
اللاعب أحمد رمضان حجاج

حصل اللاعب أحمد رمضان حجاج، ابن مدينة سمنود بمحافظة الغربية، حارس مرمى منتخب مصر للمكفوفين، على جائزة أفضل حارس مرمى بالبطولة الأفريقية لكرة القدم للمكفوفين، والتى أقيمت بنيجيريا فى 22 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر 2019، وتم اختيار اللاعب وفقا لقرار منظمي البطولة، وتم تكريمه بدرع أفضل حارس مرمى.

"نفسي انضم لنادى كبير وأكون حارس مرمى منتخب الناشئين" بهذه الكلمات بدأ اللاعب أحمد رمضان حجاج ابن محافظة الغربية، حديثه لـ"اليوم السابع"، مؤكدا أنه بدأ فى ممارسة الرياضة، وهو في سن الـ 13 عاما بمركز شباب سمنود، ثم انضم إلى أكاديمية نادي سمنود، ومنها التحق بالفريق الأول لنادى سمنود.

 

وأشار اللاعب إلى أنه شارك فى العديد من اللقاءات مع الفريق، وخلال إحدى المباريات شاهده المدير الفني لمنتخب مصر للمكفوفين، وأعجب بأدائه وتألقه فى حراسة المرمى، والتقى به المدير الفني للمنتخب وأبدي رغبته في ضم اللاعب لصفوف المنتخب، لافتا إلى أن قرار ضمه للمنتخب كان أسعد وأفضل تكريم له، خاصة بعد شعوره بأن اجتهاده وتألقه تكلل بالنجاح.

 

وأضاف أنه لم يكن مقيدا ضمن صفوف أي نادي إلى أن تواصل المدير الفني للمنتخب مع نادى النصر لقيد اللاعب على الأوراق، حتى يتمكن من ضمه لصفوف المنتخب ويسافر مع البعثة لنيجيريا، مشيرا إلى أنه حصل على جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة، وتم تكريمه ومنحه درع الجائزة منظمي البطولة.

 

وتابع"حجاج" أنه طالب بالمعهد الفني الصناعى بالمحلة، ومن أسرة متوسطة الدخل ويعيش في منزل متواضع بمنطقة ترعة الساحل بسمنود مع والده وشقيقيه، مضيفا أنه يعمل في مصنع كرتون ليساعد فى نفقات الأسرة، بجانب دراسته، وكان ينظم أوقاته بين دراسته والتدريب  والمذاكرة فى أوقاف الفراغ التى لا يوجد بها تدريبات.

 

وأكد اللاعب أنه رغم قيده في صفوف نادى النصر، إلا إنه لا يحق له اللعب مع الفريق نظرا لكونه مقيدا على الأوراق فقط، مبينا أنه ينتظر الوصول إلى اتفاق مع إدارة النادى للنزول، مضيفا أنه سبق له وأن خاض اختبارات نادى بتروجيت، واستطاع اجتياز الاختبارات ولكن لم يتم قيده نظرا لوجود 3 حراس مرمى بفريق الناشئين.

 

وأشار إلى أنه رغم تكريمه كأفضل حارس مرمى فى البطولة، إلا أنه تجاهله المسئولين بوزارة الشباب والرياضة ولم يتم تكريمه حتى الآن، متمنيا أن ينضم لصفوف أحد الأندية الكبرى ويصبح حارس مرمي منتخب مصر للناشئين، مشيرا إلى أن مثله الأعلى فى حراسة المرمى محمود جنش، واللاعب يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني ومنتخب سلوفينيا.