التوقيت الثلاثاء، 19 يناير 2021
التوقيت 05:18 ص , بتوقيت القاهرة

"الاتحاد الإماراتي": قناة السويس ستساهم في نقلة للاقتصاد العالمي

قال الرئيس التنفيذي لبنك الاتحاد الوطني في الإمارات، محمد نصر عابدين، إن مشروع حفر قناة السويس يمثل أحد أهم وأبرز المشروعات الكبرى التي ستساهم في تحقيق نقلة كبيرة للاقتصاد الكلي العالمي، مشيدا بإصرار الرئيس السيسى على تنفيذ أعمال حفر القناة الجديدة بتمويل خالص من المصريين.


وتوقع عابدين خلال تصريحات صحفية له، اليوم ، أن تساهم قناة السويس الجديدة في دعم التجارة العالمية بشكل كبير في ظل مرور أكثر من 36% من التجارة العالمية عبر القناة، بجانب ما ستساهم به القناة الجديدة من مضاعفة العملة الصعبة للاقتصاد المصري.


وحذر من الانسياق وراء المخطط الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت منطقة الشرق الأوسط من خلال استهداف مصر في المقام الأول، لتخوف إسرائيل من قدرة مصر على استعادة مكانتها بقلب الوطن العربى وقيادة المنطقة مرة أخرى.


وأوضح أن مخطات تفتيت منطقة الشرق الأوسط بدأت بضرب العراق وإثارة الفتن في الجيش الوطني الموحد للدولة، الأمر الذي ساهم في ضياع حضارة عربية كانت واحدة من أقوى وأرقى حضارات العالم، فضلا عن ضياع الاقتصاد الكلي للدولة، ويستمر مخطط التفتيت داخل العديد من الدول العربية وفي مقدمتها سوريا، والتي أصبحت تحتاج لأكثر من 100 عام لاستعادة عافيتها مرة أخرى.


وأكد أن موقف الدول العربية تجاه مصر خلال ثورة 30 يونيو أعطى حالة من التفاؤل بعودة القومية العربية مرة أخرى، والتي نجحت القوى الخارجية في القضاء عليها بعد ثورة 1952، من خلال فصل الدول العربية عن بعضها البعض.


وقال إن المواطن المصري يدرك جيدا حجم المشكلات والأزمات التي يعاني منها الاقتصاد خلال الفترة الحالية، كما أنه لابد أن يدرك أن حل هذه الأزمات ليست مسألة لحظية، ولكنها تتطلب الانتظار والتضحية، بالإضافة إلي ضرورة مسايرة العمل والإنتاج لتنشيط الاقتصاد المصري.


وأشار عابدين إلى أن الاقتصاد المصري يتميز بالتنوع ووفرة كافة الإمكانيات التي تمكنه من التقدم وتخطى المرحلة الحالية، ولكن الأمور تتوقف على وجود قيادة واعية بالأزمات التي يعاني منها الشعب، وامتلاكها رؤية وخطة مستقبلية تسطيع أن تقوم بها بجانب موارد تجعل هناك استمرارية في التنفيذ.


وتابع:" الاقتصاد المصري تم إنهاكه بشدة، وذلك باستنزافه لصالح فئة محدوة على مدار الـ30 سنة الماضية، والمواطن المصري أصبح يفتقد إلى قيمة العمل بشكل يجعله غير قادر على الإنتاج الجيد، وهو ما يؤثر بالسلب في النهاية على مستقبل الاقتصاد".