التوقيت الثلاثاء، 04 أغسطس 2020
التوقيت 07:24 م , بتوقيت القاهرة

بعد تصدره قائمة فوربس.. ماذا تعرف عن الملياردير المصري ناصف ساويرس؟

على عكس أخيه الأكبر نجيب ساويرس، لا يفضل ناصف ساويرس الظهور كثيرا في وسائل الإعلام رغم إنه الأغني بين عائلته، كما يعرف عنه تكتمه الشديد إزاء مشاريعه وأعماله.


في منتصف 2014 ضرب ناصف ساويرس الرقم القياسي في شراء أغلى الشقق السكنية في العالم بنيويورك بقيمة 70 مليون دولار، وهو ما يعادل نصف مليار جنيه مصري وقتها.


الشقة الفارهة تتكون من 16 غرفة، بينها 5 غرف نوم، وثمانية حمامات، تلك الصفقة أثارت إهتمام وسائل الإعلام الأجنبية وقتها ومنذ ذلك الحين يمثل ناصف ساويرس الذي يتصدر قائمة "مليارديرات شمال أفريقيا" مصدر إهتمام محلي وعالمي.


الأسبوع الماضي أصدرت مجلة فوربس الشرق الأوسط قائمة "مليارديرات شمال أفريقيا"، ولم يكن من قبيل المفاجأة أن يتصدر ناصف ساويرس القائمة بثروة بلغت 6.8 مليار دولار متفوقا على الجزائري يسعد ربراب، وأخيه نجيب ساويرس.


شقة ناصف ساويرس بنيويورك


إمبراطورية ناصف ساويرس


تعتمد إمبراطورية ناصف ساويرس الاقتصادية على ثلاث عناصر رئيسية، وهي البناء والأسمنت وإنتاج الأسمدة، ويعتبر قطاع البناء من القطاعات الهامة في ثروة ناصف ساويرس من خلال شركته "أوراسكوم للإنشاء" والتي أسسها والده في ستينات القرن الماضي، والذي أسس هو الآخر ثروته على ثلاثة مجالات وهي الاتصالات التي يديرها ابنه نجيب، والسياحة التي يتولى شؤونها سامح ساويرس.


ومنذ تسعينات القرن الماضي استطاع أن يجري ناصف تحويلات كبيرة في شركة البناء وأن يجعل لها ناشط واسع على مستوى القارة، قبل أن ينطلق بعدها في مجال الأسمنت بداية في مصر عام 1999 ثم في الجزائر والإمارات العربية وباكستان وحتى في كوريا الشمالية.


وخلال أقل من عقد واحد استطاع ناصف أن يوسع إنتاجه في قطاع الأسمنت من 1.5 مليون طن إلى 35 مليون طن وهو ما حقق له عائد مادي كبير يماثل الأرباح البالغة التي يحققها أخيه في قطاع الاتصالات.


في 2007 حينما قام ببيع شركته "أوراسكوم للأسمنت" التي يمتلك فيها نسبة 60%، إلى شركة "لافراج الفرنسية"، حصل ناصف ساويرس على 6 مليار يورو نقدا من المجموعة الفرنسية إضافة إلى أنه احتفظ بـ2.8 مليار يورو تحت شكل أسهم في الشركة، ليظل بذلك ثاني أكبر مساهمين في عملاقة الأسمنت، ثم بعد ذلك بأسابيع امتلك 5% من رأس مال  شركة "لافراج" الفرنسية التي تعتبر أكبر شركة في العالم في هذا القطاع.


الدخول في عالم الأسمدة



عمل ناصف ساويرس بعد ذلك على استخدام هذه الثروة الكبيرة من أجل توطيد إمبراطوريته القائمة على الأسمنت والبناء، ليدخل في قطاع ثالث وهو الأسمدة، ففي 2008 امتلكت شركة أوراسكوم التي أسسها، "الشركة المصرية للأسمدة" الرائدة في إنتاج الأسمدة النيتروجينية.


ناصف ساويرس قام بالاستثمار في أمريكا في هذا المجال أيضا، ففي 2014 أقام في مدينة لي "Lee" الواقعة على بعد 1500 متر من نيويورك، بإنشاء أحد أكبر مشروعاته، وهو مصنع للأسمدة بقيمة 2 مليار دولار".


نشأته


تعود أصول ناصف ساويرس الإبن الأصغر لـ " أُنسي ساويرس" إلى محافظة سوهاج التى ولد بها عام 1961، وحصل على الشهادة الثانوية من المدرسة الألمانية الإنجيلية الثانوية بحى الدقى بالجيزة.


لمّا أنهى ناصف دراسته الثانوية في مصر، أرسله والده إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الاقتصاد في جامعة شيكاغو. وبعدما تخرج في الجامعة، عاد مرة أخرى إلى مصر للمساهمة في أعمال والده.


قُدّرت ثروته في عام 2007 ب 3.9 مليار دولار وأصبحت في عام 2012 حوالي 6.5 مليار دولار وفى عام 2015 جاء فى المرتبه 225 من أثرياء العالم بثروة قدرها 6.3 مليار دولار.


اقرأ أيضا..


بالأرقام.. آل ساويرس ومنصور يسيطرون على مليارديرات شمال أفريقيا