التوقيت الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026
التوقيت 10:32 م , بتوقيت القاهرة

في ذكرى الثورة الجزائرية.. وفاة المناضلة "جميلة بوحيرد"

أكد زوج المناضلة الجزائرية الراحلة جميلة بوحريد، خبر وفاتها اليوم الجمعة، والتي تعد واحدة من الشخصيات البارزة للثورة الجزائرية، بحسب قناة الراية الأردنية.


وأضاف الزوج بوصوف عبود، أن بوحيرد توفيت بعد في عيادة الأزهر بالعاصمة الجزائرية عن عمر يناهز 78 عاما، وذلك بعد دخولها المستشفى السبت الماضي.


كما نعى الإعلامي علي جابر، مدير مجموعة "إم بي سي"، المناضلة الجزائرية، وكتب عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" قائلا "اليوم انطفأت شمعة مجاهدة السلاح، الأسطورة التاريخية والجزائرية جميلة بوحيرد، الله يرحم روحك".


وكانت صحيفة "الشروق" الجزائرية، كذبت الخبر أمس الخميس، وقالت إنها اتصلت بها هاتفيا بعد سماع الإشاعة، ووجدتها في صحة جيدة، وهي منهمكة في التحضير لعرس أحد أقاربها، وأعربت جميلة عن استغرابها لهذه الإشاعة ومصدرها.


وجميلة بوحيرد مواليد 1935 في حي القصبة بالجزائر، وهي مقاومة جزائرية من المناضلات اللائي ساهمن بشكل مباشر في الثورة الجزائرية على الاستعمار الفرنسي، في منتصف القرن الماضي، وانضمت إلى جبهة التحرير الجزائرية للنضال ضد الاستعمار الفرنسي، ونتيجة لبطولاتها أصبحت الأولى على قائمة المطاردين حتى أصيبت برصاصة عام 1957 وألقي القبض عليها.


وبدأ الفرنسيون بتعذيبها داخل المستشفى وتعرضت للصعق الكهربائي لمدة ثلاثة أيام كي تعترف على زملائها، لكنها تحملت هذا التعذيب، وكانت تغيب عن الوعي وحين تفيق تقول الجزائر أُمُنا، وحين فشل الفرنسيون في انتزاع أي اعتراف منها، تقررت محاكمتها صوريا وصدر بحقها حكما بالإعدام عام 1957، وتحدد يوم 7 مارس 1958 لتنفيذ الحكم، لكن العالم كله ثار واجتمعت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، بعد أن تلقت الملايين من برقيات الاستنكار من كل أنحاء العالم. 


وعدل حكم الإعدام إلى السجن مدى الحياة، وبعد تحرير الجزائر عام 1962، خرجت جميلة بوحيرد من السجن، وتزوجت محاميها الفرنسي، جاك فيرجيس، الذي دافع عن مناضلي جبهة التحرير الوطني خاصة المجاهدة جميلة بوحيرد، والذي أسلم واتخد منصور اسما له.


اقرأ أيضا: قائد الحرس الرئاسي الجزائري السابق ممنوع من السفر