التوقيت الجمعة، 07 مايو 2021
التوقيت 09:26 م , بتوقيت القاهرة

فيديو| "محمد".. حكاية طفل أكل "بيتبول" وجهه في الشارع

خرج "محمد" الطفل البالغ من العمر ست سنين خلف جدته لأمه وهي تقضي حاجة من الدكان القريب. كان كلب شرس يقف بجوار الباب مباشرة. هجم الكلب على الطفل وجرّه من رجله محدثا بها حرجا قطعيا استلزم "12 غرزة"، ثم أطبق بفكيه على وجهه فقطع خده كاملا، ثم شفتيه.


خضع الطفل لخمس عمليات لترقيع وجهه ومعالجة قدمه، لكنها خلّفت آثارا على وجهه، إضافة إلى نوبات السعار التي بدأت تنتاب الطفل، وأنه "يعوي مثل الكلب" بحسب ما أفاد محاميه الذي نقل عن الأطباء تأكيدهم أن الطفل يحتاج لزرع أنسجة بسبب تآكل لحم وجهه.



"محمد" ولد وحيد لـ"فاطمة" التي انفصلت عن زوجها وتقيم مع والدتها. ويقول الجيران إن زوجها كان يقيم فرحه بالزواج من أخرى ليلة أن عقر الكلب طفله في الهرم.


يروي أهالي الحي أن أصحاب الكلب من "الناس المقتدرين"، وأنهم يربون أكثر من كلب في بيتهم. لكن الحادث وقع بعيدا عن بيتهم وفي شارع غير الذي يسكنون فيه. يتحدث الأهالي عن أصحاب الكلب على مضض، ويبدون خشيتهم منهم.


قالت والدة الطفل في شكوى رسمية إن صاحب الكلب كان رده "إعملي اللي انتي عاوزاه، قسم الهرم والشرطة بتوعي"، وأن أمين شرطة قال لها إنه سيحرر المحضر بأن الطفل "ذهب ليسرق منزل الرجل فعضه الكلب".


تم تقديم بلاغ للنائب العام باسمي واسم الاستاذ محمد كمال بعد خوف الام وعدم تقديم البلاغ باسمها برقم10837 بتاريخ اليوم ومر...

Posted by ‎حسين المحامى‎ on Saturday, May 30, 2015

زاد الإقبال على شراء الكلاب بعد ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق وحسني مبارك، وما أعقبها من حالة انفلات أمني دفعت الناس لتأمين أنفسهم بشراء كلاب، ووضعها في أقفاص على أسطح المنازل، وبالطبع كانوا يأخذونها في تمشية بالشارع.


حتى لحظة وقوف الكلب "البيتبول" أمام بيت الضحية في شارع متفرع من شارع الأهرام السياحي بمنطقة الهرم لم يكن الحدث غير عادي، حتى وإن كان الكلب في وقت الغداء ويلتهم كمية من "الأرجل النيئة".


يربي الكثير من الأهالي في المنطقة كلابا شرسة، يقول بعضهم إنه يعزلها عن الأهالي ويحبسها فوق الأسطح، وهي فقط لمزيد من الأمان. ولا يرى مربو الكلاب أن "مصطفى ع"، الذي افترس كلبه الطفل، أتى بجديد في تربية كلب لكنهم يدينونه لأنه فقد السيطرة عليه.


كان الكلب الذي افترس الطفل "محمد" من نوع "بيتبول"، وهو نوع من الكلاب الشرسة التي لا تعرف الخوف، وقد تموت في قتال دون هزيمة، وقد تغدر بصاحبها إن أحست بخوفه منها، كما انها تتميز بقوة فكها وعضلاتها.



يقول تاجر الحيوانات الأليفة مصطفى حسن إن الإقبال زاد على شراء أنواع بعينها من الكلاب تتميز بقوتها وشراستها خاصة من فصائل "بيتبول"، و"روت فايلر"، و"جيرمن شيبرد". ويضيف أن المشترين يلجأون إلى مزيد من "تشريس" هذه الكلاب بتدريبها على العض.


في فبراير الماضي هزت قضية "كلب شارع الأهرام" بالقليوبية الشارع المصري بعد انتشار فيديو يظهر مجموعة من الشباب تقتل كلبا. كان الكلب نفسه ويسمى "ماكس" قد مضغ الأعضاء التناسلية لرجل قبل زفافه بفترة وجيزة، كما أن صاحبه استخدمه لترهيب أهالي المنطقة.



تحول شراء الكلاب و"تشريسها" إلى أمر عادي، يقول تاجر الحيوانات الأليفة "حسام"، كما أن طفلا صغيرا بإمكانه شراء كلب بمبلغ زهيد من المال من أحد الفصائل الشرسة.


تقول والدة الطفل إنها طالبت أصحاب الكلب بذبحه مقابل المصالحة، فكان رد صاحب مستهجنا طلبها أن "كلب بـ100 ألف يساوى ابنك اللى عمليته بـ4 آلاف جنيه".