التوقيت الإثنين، 21 سبتمبر 2020
التوقيت 03:44 م , بتوقيت القاهرة

الملك عبدالله: غالبية مسلمي أوروبا مواطنين صالحين

قال ملك الأردن، عبدالله الثاني، إن أيديولوجيات الكراهية والعنف تقوض أسس التعايش وتعزز الخوف من الإسلام، مضيفا أن الانقسامات تخدم المتطرفين الذين انتهجوا العنف سبيلا وتبدد مساهمات المواطنين الصالحين الذين يشكلون الغالبية العظمى من مسلمي أوروبا".


جاء ذلك في كلمة ألقاها ملك الأردن خلال حفل تكريم استضافته مدينة "آخن" الألمانية، اليوم الخميس، لمنح جائزة "شارلمان" الدولية، التي تعد من أرفع الجوائز الألمانية للخدمة العامة لرئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتز؛ تقديرا لجهوده في خدمة مسيرة وحدة أوروبا، وذلك بحضور عدد من الملوك ورؤساء الدول والشخصيات القيادية العالمية.


وقال الملك عبدالله الثاني في كلمته - التي وزعها الديوان الملكي الهاشمي على وسائل الإعلام في عمان - "إن هناك مصالح متجذرة ومشتركة بين أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فما يحدث في أي من المنطقتين كثيرا ما يؤثر وبشكل مباشر على الأخرى".


وأضاف "لا يمكن حل المشاكل في العزلة ولا بإقامة الجدران ولا في الشك في الطرف الآخر"، مشيرا إلى أن أوروبا أثبتت كما أكد "شولتز" أن تحقيق السلام والازدهار لا يتأتى إلا من خلال التعايش في إطار شراكة تستثمر فيها نقاط القوة المشتركة على أساس الاحترام المتبادل.