التوقيت الخميس، 13 أغسطس 2020
التوقيت 08:43 ص , بتوقيت القاهرة

العفو الدولية: المهاجرون يواجهون الموت في ليبيا قبل "المتوسط"

مخاوف كبيرة، ومخاطر جدية يواجهها المهاجرون، الذين يسعون للسفر إلى أوروبا عبر الأراضي الليبية، لم تقتصر فقط على شبح الغرق في البحر المتوسط، ولكنها تمتد إلى أمور أخرى قد يواجهونها قبل الوصول حتى إلى قوارب الموت على السواحل الليبية، بحسب ما ذكرت صحيفة "التيليجراف" البريطانية.


تقول منظمة العفو الدولية في تقرير لها أن المهربين قد يسلموا هؤلاء الضحايا إلى الجماعات الإجرامية في ليبيا، وذلك للحصول على فدية من ذويهم، في حين أن هؤلاء الذين ليس لديهم ما يدفعونه لتلك الجماعات يتم التعامل معهم كعبيد، حيث أنهم يتعرضون للتعذيب والاغتصاب وأحيانا القتل من قبل الميليشيات.


يقول صبي (17 عاما) من كوت ديفوار، إنه عندما أخبر خاطفيه أنه ليس لديه ما يدفعه أو من يدفع له، حيث كل أفراد عائلته قد ماتوا، قاموا بضربه بعنف، وأخبروه بأنه سوف يلحق بهم إذا لم يدفع لهم الفدية.


في حين أن سيدة نيجيرية أخرى، قالت إنه بمجرد وصولها إلى مدينة سبها الليبية تعرضت للاغتصاب من 11 رجلا أمام أعين زوجها. 


وأشار التقرير إلى أكثر من 1.700 شخص لقوا مصرعهم هذا العام خلال رحلة الهجرة إلى أوروبا، أغلبهم غرقًا في المتوسط، وهي أعداد تفوق العام الماضي 17 مرة . وقال فيليب آرثر مدير مكتب العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الأوضاع المرعبة  للمهاجرين تتضافر مع الظروف الدموية وغير المستقرة للصراع المسلح في ليبيا يجعل من الواضح مدى خطورة الحياة في ليبيا في الوقت الحالي.