التوقيت الإثنين، 09 ديسمبر 2019
التوقيت 12:01 ص , بتوقيت القاهرة

وزير خارجية مصر يؤكد عمق العلاقات مع إفريقيا

أكد وزير الخارجية، سامح شكري، أهمية العلاقات المصرية الإفريقية، خلال لقائه مع المندوبين الدائمين لدول الاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة، في حضور رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة، بمقر الاتحاد في نيويوك.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي، في بيان الخميس، إن شكري أكد خلال اللقاء على أن توجه مصر الإفريقي هو توجه استراتيجي، وإن مصر حريصة كل الحرص على تطوير علاقاتها بشقيقاتها في إفريقيا في مختلف المجالات تحقيقا للمصالح المشتركة التي تجمع الشعب المصري بالشعوب الإفريقية الشقيقة.


وأضاف شكري أن مصر حرصت على الترشح للمقعد غير الدائم في مجلس الأمن للعامين 2016/ 2017 من واقع مسؤولياتها تجاه القارة الإفريقية بهدف تبني قضاياها داخل مجلس الأمن تحقيقا للمصالح الإفريقية، وتفعيلا لمقاصد الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، وتحقيق الاستقرار في العالم بصفة عامة، وفي إفريقيا بصفة خاصة.


وأشار وزير الخارجية إلى حرص مصر الدائم والمستمر على التشاور والتنسيق مع دول الاتحاد الإفريقي بشأن مختلف القضايا، وفي كافة المحافل الدولية والإقليمي، وتناول خلال حديثه مع السفراء الأفارقة الدعم الإفريقى لمصر خلال القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقى في يناير 2015.


وأوضح أن مصر اضطلعت، كعضو مؤسس للأمم المتحدة، بدور بارز في جهود حفظ السلم والأمن الدوليين على مدار العقود الماضية، خاصة في إفريقيا، وانخرطت في جهود تعزيز العمل الدولى المشترك في إطار المنظمة لتحقيق الأمن الجماعي، ودعم أهداف ومبادئ الميثاق، مجددا التزام مصر الكامل نحو إقامة نظام دولي متعدد الأطراف أكثر قدرة وفعالية.


كما جدد التأكيد على إلتزام مصر التاريخي بدعم كافة جهود الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية في مناطق النزاعات في الشرق الأوسط وإفريقيا،  حيث كانت مصر في مقدمة الدول الداعمة لعمليات حفظ السلام منذ تأسيس البعثة الأولى للأمم المتحدة في الشرق الأوسط عام 1948، وجاء إسهامها الأول من خلال مشاركتها في الكونغو عام 1960.


ولفت إلى أن مصر شاركت في 37 بعثة حفظ سلام بأكثر من 30 ألف فرد من القوات المسلحة والشرطة، أدوا مهامهم تجاه صون السلم والأمن الدوليين في 24 دولة بإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا، ومنوها إلى استمرار مصر في تفعيل آليات الدبلوماسية الوقائية وتعزيز التعاون المؤسسي بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية المناظرة، بما فيها الاتحاد الإفريقي خلال فترة عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن. 


كما تناول وزير الخارجية الخطورة البالغة لظاهرة الإرهاب التي باتت تهدد القارة الإفريقية، سواء في شرق إفريقيا أو في منطقة الساحل والصحراء، ومشددا على التزام مصر بمواصلة جهودها على المستوي الإقليمي، واعتزمها دفع هذه الجهود في إطار عضويتها المقبلة في مجلس الأمن.


وجدد شكري تقديم خالص  العزاء للأشقاء  في إثيوبيا في ضحايا الحادث الإرهابي البشع، الذي وقع لعدد من المواطنين الإثيوبيين في ليبيا مؤخرا، منوها بأنه لو كان رد فعل المجتمع الدولي حازما في أعقاب حادث ذبح المواطنين المصريين بدم بارد لما كان قد وقع الحادث البشع الأخير.   


وقال عبد العاطي إن المندوبين الأفارقة الدائمين حرصوا خلال اللقاء على تأكيد دعم دولهم الكامل لمصر للحصول على المقعد غير الدائم لمجلس الأمن للعامين 2016/2017 لما لمصر من مكانة كبيرة في القارة الإفريقية وما قدمته من تضحيات كبيرة لخدمة قضايا القارة، خاصة قضية القضاء على للاستعمار وما بذلته  من جهد وموارد كبيرة، خاصة في عهد الرئيس جمال عبدالناصر للمساهمة في تحرر الدول الإفريقية، معربين عن ثقتهم الكاملة في قدرة مصر وجهازها الدبلوماسي المحنك، والقدرة على تبني القضايا الإفريقية والدفاع عنها.


اقرأ أيضا: