التوقيت الخميس، 02 ديسمبر 2021
التوقيت 03:02 م , بتوقيت القاهرة

فيديو| الهارنج.. السمك المدخن الذي هز عرش الفسيخ

احتفال نتوارثه جيل بعد جيل.. حتى أصبح عادة يحتفل بها المصريون رغم اختلاف الديانات، إلا أنهم ظلوا محتفظين به وبطابعه الفرعوني على مدى مئات السنين، فأكل الفسيخ والرنجة رغم التحذيرات المتكررة من احتمالية الإصابة بالتسمم في حال تناولهما، إلا أن الجميع يصر على تناولهما يوم شم النسيم، وفي عيد الفطر، وآخرين يحتفظوا بالعادة طوال السنة.


وبالرغم من أن المدن الساحلية تشتهر بصناعة الفسيخ والأسماك المملحة، استطاعت القاهرة أن تحتل المركز الأول في صناعة سمك الرنجة، بعدما كان يتم استيراده من هولندا لسنوات عديدة في ستينات وسبعينات القرن الماضي، ليقرر بعض الأشخاص استيراد سمكة "الهارنج" من هولندا وتصنيعها محليا في القاهرة لتصبح سمكة الرنجة التطور الطبيعي والصحي للفسيخ.


"كنا بنستورد سمك الهارنج المدخن من هولندا كل سنة لحد ما قررنا نستوردها بدون تصنيع علشان نصنعها هنا وتبقي رنجة"، هكذا قال المفوض العام بإدارة شركة النجمة لتصنيع الأسماك يحيى زكريا، والتي تعد من أولى الشركات التي صنعت الرنجة في مصر، والتى حرصت على استيراد سمكة الهارنج عندما لاحظوا مدى إقبال الجمهور المصري عليها وتفضيل قطاع كبير منها للرنجة بديلا عن الفسيخ.


سمكة الهارنج تعيش فقط في بحر الشمال، لذلك لا يمكن أن تعيش في السواحل المصرية، لأنها تحتاج إلى درجات حرارة منخفضة للنمو، لذا يتم استيرادها من هولندا وتمليحها بنسب مدروسة في خزانات خشبية لمدة 45 يوما، ثم تدخينها في أفران لتأخذ اللون الأصفر وبيعها للمستهلك.


زكريا يؤكد أن الشعب المصري أقبل على أكل الرنجة لتصبح من الأكلات الشعبية المفضلة بعد الفسيخ، مشيرا إلى أنهم استطاعوا أن يوردوها لكل دول الخليج والعرب، بدلا من استيرادها من هولندا كما كان سابقا.