التوقيت الأربعاء، 01 ديسمبر 2021
التوقيت 04:16 م , بتوقيت القاهرة

الهلال والنجمة والشمس.. "قرب خدلك حتة رنجة"

الهلال والنجمة والشمس.. كانت أول مصانع بدأت صناعة الرنجة في مصر بداية الثمانينيات باستيراد سمكة الهارنج من هولندا وتصنيعها بدلا من استيراد الرنجة مدخنة وبيعها مباشرة في السوق المصري.

بدأ صاحب مصنع النجمة صناعة الرنجة، عندما كان مستوردا لها في الستينيات والسبعينيات، والذي اُنشئ بمنطقة البراجيل بالقرب من إمبابة بمحافظة الجيزة، وعندما لاحظ الإقبال المصري عليها قرر استيرادها وتدخينها في مصر لتوفير تكاليف الاستيراد وتحقيق ربحية أكبر، في ظل إقبال العالم العربي عليها كنوع متطور من صناعة سمك الفسيخ مع تخوف العديد من الناس من أكل الأخير لما يسببه من حالات تسمم إذا ما تم تصنيعه بشكل خاطئ.

وبحسب مصادر داخل مصنع النجمة، فإن نجاح فكرة استيراد السمكة وتصنيعها في مصر وتحقيق الأرباح من وراء هذه التجارة الجديدة، بدأ عدد آخر من أفراد العائلة بالدخول لنفس المجال ليتم تدشين مصنعي الشمس والهلال.

لم يصمد مصنع الهلال الذي أنشئ في أحد ضواحي الجيزة طويلا، ثم تحول اسمه إلى "القدس" لكن ظل إنتاجه لخدمه عدد المحافظات المحيطة به.

أما مصنع الشمس والذي يعد من المصانع الشهيرة في صناعة الرنجة في مصر، والكائن بمنطقة الدويقة، فإنه مازال يعمل حتى اليوم منذ الثمانينيات، لكن مصادر داخل المصنع تشير إلى إمكانية غلقه خلال فترة قصيرة بسبب خلافات بين شركائه التي نشبت خلال الأيام السابقة.

ويؤكد عضو مجلس الإدارة بمصنع النجمة لتصنيع الأسماك أن هناك عددا قليلا فقط تلتزم بالشروط الصناعية، وتعمل تحت إشراف الأجهزة الرقابة، مما يكسبها شعبية أكبر لدى الجمهور المصري فيزيد الإقبال عليها، فتظل محتفظه بمكانتها.

وقال في تصريح لـ"دوت مصر" إن مواصفات الرنجة الجيدة لابد أن تكون معلومة المصدر، ومتماسكة الأنسجة، أما الأسماك غير المطابقة فهي التي تحوى على تجاعيد في جلدها، وبها الكثير من المياه.

وأشار إلى أن السوق المصري مليء بالمصانع غير المرخصة والتي لا تخضع لإشراف الأجهزة الرقابية، وتحرص على توريد منتجاتها إلى القاهرة لاتساع جمهورها.