التوقيت الإثنين، 21 يونيو 2021
التوقيت 12:27 م , بتوقيت القاهرة

صور| نهاية سيدة جمعت بين زوجين.. الموت ذبحا وحرقا

"تعرفت عليها فى الإسكندرية، خلال تواجدي فى المصيف، وتبادلنا أرقام الهواتف، وبدأنا نتحدث، ثم أغرتني بكلمات الحب والحنان، وشعرت أنها فتاة أحلامي، ورغم أنها كانت أكبر مني فى السن، إلا أن ملامحها لا توحي بذلك"، هكذا وصف المتهم بداية علاقته بزوجته قبل أن يقتلها في وقت لاحق.

يضيف أمام قسم أكتوبر :"سلمتتني جسدها، وتزوجتها عرفيا، وفي النهاية اكتشفت أنها كانت على زمة رجل آخر، وفاجأتنى بأنها حامل مني، رغم أني كنت أعطيها حبوب منع العمل قبل ممارسة العلاقة الجنسية معها".

ويتابع :"روادني هاجس أن الجنين ليس ابني، وعندما قلت لها ذلك هددتني فقررت التخلص منها، وإنهاء ذلك السواد من حياتي نهائيا، فقتلتها".

الموت ذبحا ثم حرقا
تلقى مدير مباحث الجيزة اللواء محمود فاروق، إخطارا من مأور قسم أكتوبر أول،  العميد محمد الدرملي ورئيس المباحث، المقدم محمد نجم، ومعاونه الرائد محمد عتلم، يفيد العثور  على جثة سيدة مقتولة ومحروقة بمشروع "ابني بيتك"، تُدعى "رشا.م 34 سنة، موظفة بالأسكندرية، وأمرت نيابة أول أكتوبر، بإيداع الجثة داخل المشرحة، لحين التوصل إلى هوية المتهم بقتلها وتحرر المحضر بالواقعة.

وتشكل فريق بحث تحت إشراف رئيس قطاع مباحث أكتوبر، العميد حسام فوزي، وتبين من التحريات أن وراء الواقعة  المدعو "عمرو.م"، 34 سنة.

وقال إنه "أثناء قيادته للسيارة برفقة المجني عليها، حدثت بينهما مشادة كلامية، بسبب رفضها التخلص من الجنين وتهديدها له بإيصالات أمانة أجبره مجهولين على توقيعها بمنطقة عين شمس بالقاهرة.

وأضاف :"تعدىت عليها بسلاح أبيض محدثاً إصابتها بطعنات متفرقة بالجسم وأضاف أنه سكب كمية من مادة الكيروسين عليها وإضرام النيران بها وفر هاربا".

زوجة خائنة

يتابع المتهم أقواله :"تعرفت على الضحية، وكنت أحبها، وقررت أن أتزوجها رغم أنها كانت مطلقة، وكنت أذهب إليها يوميا، لممارسة العلاقة الجنسية، بمنطقة عين شمس، ولكني لاحظت أن هاتفها مشغول دائما، وفى إحدى المرات اتصلت بها من رقم آخر فتجاوبت معي عبر الهاتف، فتأكدت أنها تخونني",

وأضاف المتهم:" كنت بخلي أحد الاشخاص يراقب المنزل، وأكد لي أن شخص يدخل إليها المنزل بعد مغادرتي، وعندما واجهتها، اعترفت بأنه زوجها الأول، وأنها لا تزال على عصمته، كما أخبرتني أنها حامل مني".

النهاية

ويختتم :"عندما رفضت الاعتراف بالحمل، قامت بتأجير بعض البطلجية، وأجبروني على توقيع إيصالات أمانة، وههدتنى بتلك الإيصلات فقررت الانتقام منها والتخلص منها نهائيا، فقمت بالاتصال بها يوم الحادث، وقولت لها إنني سأقوم بتوثيق عقد الزواج العرفي،عند مأذون، وبعدها اصطحبتها إلى منطقة مشروع إبنى بيتك بأكتوبر، ثم سددت لها عدة طعنات نافذة أودت بحياتها، ثم أحرقتها بالنار.