التوقيت الخميس، 09 يوليه 2020
التوقيت 01:42 ص , بتوقيت القاهرة

دفاع "تخابر قطر": المتهمون لم يأكلوا.. والقاضي: أمر أمني

شكا دفاع المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"التخابر مع قطر"، المتهم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي، اليوم الخميس، للمحكمة، من عدم السماح للمتهمين بتناول الطعام والشراب منذ الساعة الرابعة من فجر اليوم، مطالبا بالسماح بإدخال أطعمة ومياه وعصائر إليهم خلال فترة الاستراحة.


رئيس المحكمة المستشار محمد شيرين فهمي رفض الأمر قائلا "هذا الأمر متعلق بالأمن.. ومش كل جلسة هتلقى طلبات خاصة بالمتهمين".


وقررت المحكمة رفع الجلسة لمدة نصف ساعة للاستراحة، ثم المعاودة لفض الأحراز في جلسة سرية، وذلك بعدما أكدت النيابة أن الأحراز تتعلق بالجهات السيادية الأمنية بالبلاد كالمخابرات العامة والحربية.


جاء ذلك أثناء نظر محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الخميس، محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسى و10 متهمين آخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان، فى قضية اتهامهم بالتخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية إلى مؤسسة الرئاسة، ومن ثم إفشائها إلى دولة قطر. 


وكانت النيابة العامة قد ادعت أن الرئيس الأسبق محمد مرسي وآخرين اختلسوا التقارير الصادرة عن جهازي المخابرات العامة والحربية، والقوات المسلحة، وقطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، وهيئة الرقابة الإدارية، والتي من بينها مستندات سرية، تضمنت بيانات حول القوات المسلحة وأماكن تمركزها والسياسات العامة للدولة، لتسليمها إلى جهاز المخابرات القطري وقناة الجزيرة الفضائية، بقصد الإضرار بمركز مصر الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وبمصالحها القومية


محمد مرسي يواجه 4 قضايا أمام القضاء المصري لم يصدر أحكام فيها حتى الآن، أبرزها "الاتحادية" التي يواجه فيها اتهاما بالتحريض على قتل المتظاهرين في أثناء توليه رئاسة مصر، و"وادي النطرون" المتهم فيها بالتعاون مع عناصر من حركة حماس وحزب الله اللبناني لتهريب المساجين في أثناء أحداث جمعة الغضب خلال أحداث  يناير، و"التخابر" المتهم فيها بالتخابر مع حركة حماس، بغرض إسقاط الدولة المصرية، وقضية أخرى متهم فيها مرسي بالتخابر مع دولة قطر، من خلال اختلاس أوراق خاصة بجهات سيادية بالدولة وتسريبها إلى المسؤولين في الدوحة.


ويواجه مرشد جماعة الإخوان محمد بديع، وعدد من أعضاء مكتب الإرشاد وقيادات جماعة الإخوان مثل محمد البلتاجي وعصام العريان، عشرات القضايا، التي يتعلق أغلبيتها بالتحريض على أحداث عنف أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وأحداث 30 يونيو التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد مرسي من رئاسة مصر.