التوقيت الإثنين، 25 مايو 2020
التوقيت 08:15 م , بتوقيت القاهرة

حكاية "إمينو" التونسي من الراب والمخدرات إلى "داعش"

سلطت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية الضوء على إعلان مغني الراب التونسي الشهير، مروان الدويري، المعروف بـ"إمينو"، مغادرته للبلاد والانضمام لصفوف تنظيم "داعش".


وقال الصحيفة الفرنسية في تقرير لها اليوم الأحد، إن الدويري طالما عارض الشرطة في عهد الرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي، لكنه كان معروفا أيضا بإفراطه في شرب الكحوليات وإدمانه على المخدرات ونشر صور له بجوار العديد من الفتيات.



وأشارت إلى أن أقاربه وأصدقاءه ومعجبيه شعروا بالصدمة فور إعلانه الانضمام لـ"داعش"، وبعضهم ما زال متشككا ولا يصدق تحوله إلى طريق الجهاد، مشيرة إلى أن الدويري نشأ في أسرة تونسية من الطبقة الوسطى وكان يمتلك استديو تسجيليا خاصا به بمدينة منوبة، وشارك في حفل غنائي بالمغرب منذ عام.


وأكدت الصحيفة أن أصدقاءه من مغنيين الراب لم يستجيبوا لطلب الصحيفة ورفضوا التعليق، بينما كان محاميه السابق غازي مرباط، هو الشخص الوحيد الذي وافق على التحدث، حين قال إن الشرطة التونسية ألقت القبض عليه واعتقل لمدة ثمانية أشهر لحيازته مخدرات.



واشار إلى أنه عرف بأغنية ''البوليسية كلاب''، التي غناها رفقة مغني الراب، ولد الكانز، الذى اتهمته الشرطة حينها بإهانتها إلا أنه تم الإفراج عنه فيما بعد، وذكر مرباط أن القمع الأمني كان سببا في اتجاه إمينو نحو الإسلام الراديكالي.


أضاف :""لدينا العديد من الشباب من يعتبر أن تونس تحطم آمالهم وتوقعاتهم، لذلك الهجرة والدين والجهاد هو سبيلهم للهروب من الواقع"، مشيرا إلى أن مغني الراب طالما كان يسخر من العدالة التونسية.


كان الدويري، البالغ من العمر 25عاما، قد أعلن على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"  انضمامه إلى تنظيم داعش، ونشر صورا له زعم أنها في العراق.