التوقيت السبت، 04 أبريل 2020
التوقيت 05:08 ص , بتوقيت القاهرة

وزير البيئة: مصر دولة مرور للإتجار في الحياة البرية

أكد وزير البيئة، خالد فهمي، أن مصر ليست دولة مستوردة ولا مصدرة للإتجار غير المشروع في الحياة البرية، ولكنها دولة مرور، مؤكدا أن مصر على المستوى الوطني، على استعداد تام لإعادة النظر في القوانين والإجراءات الجمركية، بحيث يتم القضاء على تلك التجارة، أما على مستوى مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة "AMCEN" فإن مصر، باعتبارها ستتولى الرئاسة خلال العامين المقبلين، سوف تقوم بجهد كبير في هذا الصدد.


وبحسب بيان للوزارة، اليوم الثلاثاء، فقد حضر فهمي اجتماعا ثنائيا مع وزير البيئة ومصائد الأسماك ببوركينا فاسو، سعيدو ماييجا، على هامش مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة، وذلك بهدف دعم التعاون الثنائي، وتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين للتعاون في مجال البيئة، وبحث سبل التعاون المشترك في مجالات التنوع البيولوجي والتصحر والإتجار غير المشروع في الحياة البرية، إضافة إلى مناقشة العديد من القضايا البيئية المشتركة.


ومن جانبه أشار ماييجا أن بلاده تتطلع للقضاء على الإتجار غير المشروع في الحياة البرية، حيث إنهم أتخذوا خطوات هامة نحو ذلك، مشيرا إلى أن كمية العاج المضبوط، قبل أن يتم تصديره، قد بلغت عدة أطنان متراكمة لا يعلمون كيفية التخلص منها.


وأضاف أنه لا بد من إعادة النظر في بعض القرارات الدولية الخاصة بالتنوع البيولوجي، فالمفوضية الأوروبية حددت 6 أسود سنويا، كحد أقصى للصيد، ولكن هذا غير عملي بالنسبة لدولة مثل بوركينا فاسو، حيث إن عدد الأسود كبير جدا، وتحديد الحد الأقصى للصيد أدى إلى تزايد أعداد الأسود بشكل مضطرد، ما أثر سلبيا على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي.


وقد أتفق الوزيران على أهمية اتخاذ خطوات جادة لتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، وخاصة "المادة 7"، والتي تنص على ضرورة تأسيس لجنة فنية مشتركة بين البلدين، تضم خبراء متخصصين يخول إليهم القيام بالأعمال المطلوبة لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأثناء الاجتماع وتأكيدا على الجدية فقد تم اختيار خبير مصري وآخر من بوركينا فاسو، كنواة لتلك اللجنة الفنية، على أن يجتمع الخبيران خلال اليومين التاليين لوضع خطة العمل والوقوف على خطوات تنفيذها.


وشدد الوزيران على أهمية الخروج من اجتماع الوزراء بموقف واحد وصوت واحد لإفريقيا للتفاوض في مؤتمر الأطراف الخاص بالتغيرات المناخية، والمزمع إقامته في باريس، في ديسمبر 2015، وأعربا عن ثقتهما أن الوفود المشاركة، خاصة مجموعة الخبراء، سوف يبذلون كل الجهد للخروج بموقف إفريقي موحد ليقره الوزراء بنهاية الاجتماع.