التوقيت الثلاثاء، 13 أبريل 2021
التوقيت 04:30 م , بتوقيت القاهرة

بعد فقدانها الأمل في عودته وطردها من الشقة.. تطلب الخلع

لم أكن أتخيل أن زواجي من ابن عمي ينتهي بهذة المأساة، بعد أن توسمت فيه خيرا، واعتقدت أن يراعي صلة الرحم ويصونني دون غيره من الرجال".. بهذة الكلمات تحدثت  " هناء " أمام محكمة الاسرة بزنانيري، لتروي قصة زواجها الذي انتهي بدعوى خلع تحمل رقم "154 لسنة 2014 ".


وتابعت هناء: "نشأت علاقة حب بيني وبين ابن عمي وتقدم لخطبتي ووافقت عليه  دون تفكير ظنا مني أنه سيحافظ عليّ ويراعي ربه في معاملتي، وبعد 3 سنوات من الزواج أنجبت خلالها طفلين، اكتشفت أنه تزوح من أخرى، وأن الجميع علي علم بذلك، ولكني أنا آخر من يعلم".


وأضافت: "واجهته بكل ما سمعته فاعترف بالواقعة وأن زفافه قريبا، لأنني لا اهتم به وبأطفاله، فتركت البيت وذهبت لمنزل والدي، على أمل أن يعود عن فعلته، ولكني فوجئت به يحرر محضر ضدي بالتزوير في عقد التليفون الأرضي الذي قدمت عليه بعقد شقتنا، لان العقد الشقة باسمه، وساومني بالتنازل عن حقي كحاضنة في الشقة ويكتب لي عقد إيجار مقابل أن يتنازل عن المحضر المحرر ضدي بالتزوير".


واختتمت: "بالفعل تنازلت له عن الشقة، وحرر لي عقد إيجار، وهجر منزل الزوجية، ورفض تطليقي وتزوج بالأخرى، ولم أر  وجهه لمدة 3 سنوات، واكتفى بإرسال مبلغ شهري، ليعود بعد 3 سنوات ليطالب بفسخ عقد الإيجار الذي حرره لي بالشقة وطردني منها،  فلجأت لمحكمة الأسرة لأحصل على حقي".