التوقيت الثلاثاء، 13 أبريل 2021
التوقيت 07:24 م , بتوقيت القاهرة

مسؤولون عرب: نفتقر لإستراتيجية وأسلحة للتصدي للجهاديين

شكا مسؤولون عرب مما وصفوه بالافتقار إلى الاستراتيجية والأسلحة في القتال ضد جهاديين مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وذلك في مؤتمر أمني حضره زعماء غربيون في ميونيخ، اليوم الأحد.


وسيطر مقاتلو تنظيم "داعش" على مناطق كبيرة في سوريا والعراق واستخدموا العنف المفرط ضد مدنيين وصحفيين وجنود عرب وأكراد.


وساعدت ضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة وشحنات أسلحة من دول غربية إلى المقاتلين الأكراد في احتواء توسع تنظيم داعش في الأراضي الكردية في شمال العراق. ولكن على الأرض يستخدم التنظيم الأسلحة الثقيلة التي استولى عليها من الجيش العراقي مما يجعل المقاتلين المحليين عرضة للخطر بشكل كبير.


وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إنه لا يرى أن هناك استراتيجية واضحة للتعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية ومواجهته وكيفية احتوائه والسيطرة عليه وهزيمته والتخلص منه. وأضاف أنه لا ينظر إلى الضربات الجوية على أنها تمثل استراتيجية.


وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي قال الشهر الماضي إن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وإن مساعدة غربية أكبر في بناء قوات الأمن العراقية قد يكون لها دور أيضا.


وانتقدت قطر أيضا الجهود الحالية ضد داعش خاصة في العراق حيث يشعر الكثير من السنة بأن القيادة التي يهيمن عليها الشيعة في بغداد تحرمهم من حقوقهم.


وقال وزير الخارجية القطري خالد العطية في ميونيخ إنه إذا كانت هناك رغبة في أن يقاتل السنة دفاعا عن أنفسهم لتطهير العراق من الإرهابيين فلا يتعين فحسب إصدار برنامج بل تنفيذه على نحو ملموس.


وأضاف أن الأمر ما زال يتطلب وضع إستراتيجية في العراق من الحلفاء. وقال إنه لا توجد حاليا أي إستراتيجية.


وتشارك السعودية والأردن في تنفيذ ضربات جوية ضد تنظيم "داعش". وتقول دول أخرى مثل مصر إن المجتمع الدولي لا يساعد على نحو كاف في قتالها ضد جماعات جهادية أخرى مثل أنصار بيت المقدس في شبه جزيرة سيناء.


وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري لـ"رويترز" على هامش مؤتمر ميونيخ إن مصر تحتاج إلى مزيد من الأسلحة المتطورة والتكنولوجيا حتى تتمكن من تتبع تلك المنظمات واختراقها.


وفي ترديد لنداءات مصر لوضع استراتيجية أكثر شمولا حث الرئيس الأفغاني أشرف غني، الزعماء في ميونيخ على اتخاذ إجراء ضد المتشددين الذين يعملون انطلاقا من بلاده. وأضاف أنه يجب عدم التعامل مع هذا التهديد بمعزل عن تنظيم "داعش" والجماعات الأخرى.