التوقيت الأربعاء، 19 يونيو 2024
التوقيت 08:41 م , بتوقيت القاهرة

صور | سجن بورسعيد.. شاهد عيان على ثورة يناير

شاهد على الثورة.. إنه سجن بورسعيد الذي يُعد من أكبر السجون على مستوى الجمهورية، ووقوعه في منطقة سكنية، تستدعي إحاطته بتأمين كبير، حيث أنه يضم في عنابره مجرمين خطرين، أغلبهم حاليًا من عناصر الإخوان.


ويبلغ ارتفاع أسواره قرابة 12 متر، ويتجاوز عدد عنابره 150 عنبرًا، منها عنابر خاصة بالخطرين، وعنابر خاصة بقضايا الجنايات والجنح والقضايا العامة، وعنابر للرجال وآخرى للنساء.


ويبلغ عدد المسجونين 1538 سجين، منهم 1441 رجلًا، 97 سيدة، ويتولي تأمينه عدد من الضباط والأفراد يتراوح عددهم بين 10 إلى 15 ضابط  و70 إلى 80 فرد أمن.


 وفي التاسع والعشرين من يناير عام 2011، شهد السجن محاولى اقتحام من قبل مجموعة من الملثمين يرتدون جلابيب، لتهريب المسجونين، وتعاملت قوات الشرطة بإطلاق المياه وقنابل الغاز، للتصدي لمحاولة الاقتحام.


وليس بعيد عن أهالي المدينة الباسلة أن يساندوا الشرطة في التصدي وقاموا بمشاركة قوات الأمن بتأمين السجن ضد الهجوم، ولم يتمكن أي سجين من الهرب.


ووقعت حادثة شهيرة يوم 26 يناير 2013، حيث كانت هناك محاولة لاقتحام سجن بورسعيد العمومى، تزامنًا مع جلسة النطق بالحكم فى قضية مذبحة استاد بورسعيد، وتمكنت من التصدي لها، وراح ضحية الحادث الشهيد ملازم أول أحمد البلكي، وأمين شرطة، أيمن عبد العظيم من قوات الأمن المركزي، الذان استشهدا أثناء إحباط محاولة الاقتحام، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة مايقرب من 2400 شخص، فيما لقى 50 شخصًا مصرعهم. 


في الوقت نفسه سادت حالة من الهرج فى جميع شوارع المحافظة وقام المتجمهرون الذين انتقلوا من محيط سجن بورسعيد العمومى بالخروج فى مسيرات غاضبة وتحطيم بعض المنشآت العامة والتعدى على بعض أقسام الشرطة.


واندلع حريق بأحد المخازن التجارية خلف قسم شرطة العرب ببورسعيد، على إثر استخدام الأسلحة النارية والمولوتوف، و اعتلى مجهولون منشأة سكنية بجوار مبنى البريد، وتناوبوا على إلقاء زجاجات المولوتوف على قسم شرطة العرب، مما أدى إلى اشتعال النيران بالدور قبل الأخير بالمنشأة السكنية التى يستقلونها.


وقال أحد الضباط المكلفين بتأمين سجن بورسعيد العمومي آنذاك،لم يجد الضباط والأفراد المكلفون بحماية السجن الطعام لمدة ثلاثة أيام، ولم يستخدموا أسلحتهم للدفاع عن السجن؛ خوفًا من تعرضهم للمحاكمة.


وأضاف "اقتحم المتظاهرون من أهالى المتهمين فى أحداث مذبحة بورسعيد العديد من المنشآت البحرية بالمدينة فى محاولة لإحكام السيطرة على تلك المنشآت، منها مبنى هيئة ميناء بورسعيد وهيئة قناة السويس وشركة الكهرباء وشركة المياه، كما تعرضت إحدى السفن التجارية اليونانية القادمة من ميناء الإسكندرونة، لطلقات نارية طائشة أطلقها بعض المتظاهرين

DSC00665.JPG

DSC00320.JPG