التوقيت الإثنين، 28 سبتمبر 2020
التوقيت 05:15 ص , بتوقيت القاهرة

أهم ملامح ومحاور تطوير شبكة نقل الكهرباء

كتب- محمد إبراهيم:

أكد رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، أحمد الحنفي، أن أهم محاور تطوير الشبكة الكهربائية وتقويتها يتمثل في استبدال أسلاك الألومنيوم بأخرى حرارية، تزيد قدراتها 10 أضعاف عن الحالية، ما يؤدي لاستيعاب المزيد من القدرات ونقلها إلى مناطق الاستهلاك على مستوى الجمهورية وعلاج اختناقات الشبكة.

وقال الحنفي في تصريحات خاصة لـ"دوت مصر"، اليوم الثلاثاء، إن الدولة خصصت 2 مليار جنيه لتطوير شبكة نقل الكهرباء خلال العام المقبل، من إجمالي استثمارات تصل إلى 15 مليار جنيه، تحتاجها الشبكة للتطوير ورفع قدرات استيعابها، بما يتناسب وقدرات محطات التوليد وغيرها.

وأوضح رئيس الشركة أن المشروع الجديد الخاص باستخدام الألمونيوم سيتم تجريبه وتطبيقه في المناطق القريبة من محطات توليد الكهرباء، وسيتم تنفيذ 5 محاور لذلك في محافظة أسيوط بما يتناسب والمشروعات الجديدة الجاري تنفيذها، مشيرا إلى أن إحلال الأسلاك الحرارية لا يمكن تعميمه في عام أو عامين، نظرا لإتساع أطوال شبكة الجهد العالي والفائق، والتي تصل لأكثر من 44 ألف كيلومترا، إلا أن ذلك سيكون تباعا في جميع أعمال الإحلال والتجديد للخطوط والشبكات.

وأشار الحنفي إلى أنه من أهم ملامح تطوير الشبكة القومية للكهرباء أيضا، التوسع في شبكة الجهد العالي والفائق بما يمكن من زيادة مقدراتها على نقل القدرات الجديدة، حيث تعاني الشبكة حاليا من اختناقات لا تمكنها من نقل واستيعاب أكثر من 28 ألف ميجاوات، وأن المستهدف خلال العام المقبل، الوصول بهذه القدرات إلى 33 ألفا، بما يناسب قدرات التوليد الجاري إقامتها، وأن برامج العمل تهدف لإقامة دائرة جديدة لخطوط نقل الكهرباء، جهد 500 كيلوفولت، حول القاهرة الكبرى، إضافة لاستكمال شبكة الـ500 القادمة من السد العالي والممتدة للقاهرة والإسكندرية ومحافظات القناة، بما يمكن من الوفاء باحتياجات الاستهلاك ومشروعات التوليد الجديدة.

ووجه إلى أن هناك عددا من محطات التوليد جاري التخطيط لإقامتها، خاصة محطات الفحم والطاقة المتجددة، وأن هناك خطوطا سيتم إقامتها للجهد العالي والفائق بما يتوافق وبرامج تشغيل هذه المحطات، إضافة إلى تطوير مراكز التحكم في الشبكة، وإقامة عددا جديدا منها بما يساعد على الإدارة الذكية لشبكة الكهرباء، وسرعة القضاء على انقطاعات التيار والأعطال.