التوقيت الأربعاء، 09 سبتمبر 2026
التوقيت 08:43 م , بتوقيت القاهرة

الخارجية: العلمين تستضيف 3 قمم إفريقية مطلع أكتوبر المقبل

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
أكد نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية السفير محمد أبو بكر أن مدينة العلمين الجديدة ستستضيف 3 قمم إفريقية خلال الفترة من 2 وحتى 4 أكتوبر المقبل.
 
وقال نائب وزير الخارجية - خلال جلسة إحاطة اليوم / الأربعاء / بمشاركة السفير محمد جاد مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المنظمات والتجمعات الإفريقية - إن هذه الفعاليات تشمل قمة منتصف العام للاتحاد الإفريقي والتي يعقدها الاتحاد كل عام في دولة إفريقية.. لافتا إلى أن هذه القمة هي الأولى التي تحتضنها مصر منذ تلك التي عقدت بشرم الشيخ في عام 2008.
 
وأوضح أن القمم التي ستنعقد بالعلمين تشمل أيضا منتدى العلمين - إفريقيا في نسخته الأولى، فضلا عن قمة النيباد.
 
من جانبه، قال مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المنظمات والتجمعات الإفريقية السفير محمد جاد إن القمم الإفريقية الثلاث التي ستستضيفها مدينة العلمين الشهر المقبل تعد كثافة غير مسبوقة من الفعاليات الإفريقية، حيث أن آخر قمة إفريقية استضافتها مصر كانت في عام 2008.
 
وأضاف مساعد وزير الخارجية أن قمة منتصف العام للاتحاد الإفريقي التي ستعقد يوم 4 أكتوبر تركز بشكل أساسي على الاقتصاد والتنمية في إفريقيا وبحث وتقييم ما تم إحرازه بالنسبة لأجندة 2063..لافتا إلى أن هذه القمة يحضرها الزعماء ورؤساء المنظمات الإقليمية.
 
وأوضح أن القمة المقبلة من المقرر أن يحضرها 15 دولة، وتم تأكيد حضور 12 من الرؤساء حتى الآن.. مشيراً إلى أنه كانت هناك توجيهات من القيادة السياسية لعقد القمة بمدينة العلمين الجديدة لإبراز الاستثمارات والجهد الكبير الذي شهدته مدينة العلمين.
 
وذكر أن التخطيط لاستضافة القمة جرى منذ عام، وصدر قرار في فبراير الماضي من الاتحاد الإفريقي باستضافة مصر لقمة منتصف العام وعقد منتدى الأعمال.
 
وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أن قمة الدول المؤسسة للنيباد التي أنشئت منذ أكثر من 20 عاماً ستنعقد يوم 3 أكتوبر، وهناك تأكيدات بالمشاركة في القمة التي تعد فعالية مهمة للغاية.
 
وأبرز السفير جاد استضافة مصر لمنتدى الأعمال العلمين - إفريقيا الذي سيعقد وفقاً لقرار الاتحاد الإفريقي كل عامين بالعلمين بمشاركة أكثر من 3 آلاف من كبريات الشركات الإفريقية والشركات الأجنبية المستثمرة في القارة، لافتاً إلى أن المنتدى سيركز على التجارة باعتبارها عاملاً أساسياً للازدهار، فضلا عن الأمن الغذائي في القارة كونه قضية هامة جدا بخلاف الصحة والصناعة الدوائية، ومصر لديها خبرة كبيرة في هذا المجال، وهناك حاجة للنظر إلى التكامل بين دول القارة في هذا القطاع.
 
وقال إن المنتدى سيبحث كذلك مشروعات الربط بين الممرات الرئيسية والأفقية باعتبارها قاطرات للتنمية، بالإضافة إلى قضايا التمويل للاستثمار من أجل التنمية في إفريقيا والتعاون في قطاع الطاقة، لاسيما مع تفاقم الأزمات الدولية، فضلا عن الطاقة المتجددة وكيفية تعظيم الاستفادة من إمكانيات القارة.
 
كما سيتناول المنتدى الابتكار والذكاء الاصطناعي والرقمنة من أجل التنمية، وقضية المعادن النادرة والحرجة وهي استثمارات تحظى باهتمام دول من خارج القارة.
 
وكشف مساعد وزير الخارجية عن أن منتدى العلمين سيكون فرصة للنقاش بين قادة السياسة والأعمال، وستخصص جلسة بين رؤساء الدول ورؤساء كبريات الشركات.. مشددا على أن مصر لديها مسئولية تجاه القارة الإفريقية ومعالجة تحديات التنمية.
 
وردا على سؤال حول ما تمثله استضافة مصر للقمم من تأكيد لريادتها الإفريقية، وما إذا كانت الفعاليات ستشهد إطلاق مبادرات تنموية جديدة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة، وكذلك مشاركة الشباب الإفريقي الذين يمثلون ثروة ضخمة في القارة.. قال السفير محمد جاد، إنه سيتم على هامش القمة إقامة معارض للشباب وللشركات والناشئة، وسيكون هناك داخل هذه المعارض جلسات مخصصة للشباب لعرض تجاربهم.
 
وأضاف السفير جاد أن المنتدى سيتناول الإمكانيات الهائلة التي تزخر بها القارة، وخاصة من منظور القطاع الخاص وفي ظل دوره الأساسي في منظومة العمل بالقارة الإفريقية.
 
وأكد الحرص على أن تكون الأغلبية الكاسحة من القطاع الخاص والمؤسسات المالية من المهتمين بالشأن الإفريقي وبالتالي الموضوعات التي ستطرح ستكون في لب هذا النقاش.
 
بدوره، أكد نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية السفير محمد أبو بكر أن المستهدف خلال المنتدى موضوعات اقتصادية بالأساس، مشيرا إلى أن القطاع الخاص يقوم بمشروعات مهمة لعل من أبرزها سد جوليوس نيريري في تنزانيا ولكن هناك مشروعات مهمة أخرى تقوم بها مصر في بوروندي على سبيل المثال، وهناك مشروعات أخرى تم تنفيذها في مجال الطاقة.
 
وأكد السفير جاد أن هناك حرصا كبيرا على مشاركة المرأة والشباب خلال هذا الحدث، كما ستكون هناك مساحة للشركات الناشئة.
 
وبالنسبة لقمة النيباد.. شدد السفير أبو بكر على أن الحدث هو منصة إفريقية بالأساس وسيكون فرصة لمناقشة ما تحقق خلال أكثر من 20 عاما منذ تأسيس مبادرة النيباد.