حكاية عجوز وابنته كفيفان البصر .. نفسي اطمن علي بنتى وحد يعالجها قبل ما اموت
حافظ ابراهيم
تقرير محمد قاسم
الجمعة، 11 ديسمبر 2020 02:30 م
" عشت كفيف ومزعلتش علي فقد البصر لكن بنتى هي كمان فقدت بصرها وده أصعب إحساس بعيشه في حياتى ونفسي تتعالج " بتلك الكلمات بدأ حافظ ابراهيم الذي تخطى عمره ال 77 عاما يروى لنا تفاصيل مأساته وابنته لمياء بعدما فقدا هما الاثنين بصرهما .
وقال حافظ ابراهيم ل" دوت مصر" بدأت أفقد بصرى شيئا فشيئا فقد كنت أري النور إلي أن وصلت المرحلة الإعدادية حدث لي مياة بيضاء ومنذ تلك الأيام وأنا نظري بدأ يضعف وبعدها دخلت الجامعة واستكملت دراستى إلي أن أصبحت كفيفا لم تري عينى النور .
وأكد حافظ قائلا عملت مدرسا بأحد المدارس التابعة للأزهر الشريف بعد حصولي علي ليسانس كلية أصول الدين وتزوجت وانجبت ولد وبنت .
وأضاف الأب مأساتى ليست فى فقد بصري لكن حزنى علي بنتى لأنها تعيش الآن نفس معاناتى عندما فقدت بصرها هي الأخري ولا أعرف ماذا ستفعل في حياتها وهي كفيفة مثلي ورغم أنها فاقدة للبصر استطاعت أن تلتحق بالجامعة وعندما وصلت للفرقة الثالثة لم تستطع الذهاب للكلية ودخلت في حالة تعب شديد بسبب حزنها علي فقدها للبصر .
وقال حافظ نعيش في شقة بالطابق الأرضي " أوضتين وصالة" كلها شروخ وخايف تقع علينا في أي لحظة وامنيتى في الحياة قبل ما اموت اطمن علي بنتى وتعيش مرتاحة ونفسي حد يساعدنا في ترميم الشقة ويتكفل بعلاج بنتى وترجع تشوف النور بعينها من تانى
لا يفوتك