التوقيت السبت، 28 نوفمبر 2020
التوقيت 10:31 م , بتوقيت القاهرة

فيروز مصر.. لا تغنى ولكنها تحدث المستحيل بدراعها

فيروز
فيروز

بدأت فيروز حديثها لكاميرا "فيديو 7"، عن بدايتها كسيدة بمؤهل متوسط تبحث عن عمل لتلبية احتياجاتها الأسرية فوجدت في العمل الحر فرصة كبيرة لتحقيق امنياتها بعكس العمل الثابت أو الوظيفة فقررت أن تساعد السيدات العاملات بطريقة غير مباشرة من خلال تجهيز الأكل وبيعه لهن خلال عودتهم من العمل .

"فيروز" سيدة اسكندرانية، بـ"100راجل"، فكرت خارج الصندوق وقررت العمل في الشارع من خلال تجهيز الأكل المنزلى بكل الأصناف والأنواع، قائلة، "انا ست عادية جدا معايا مؤهل متوسط بحب الناس وبحب شغلى وبحب الحياة، الفكرة جاتلى من خلال الاحتياج المادى بس مؤهلى مش هيجيبلى فلوس لانه دبلوم تجارة هشتغل بيه ايه، فكرت انى اساعد واتساعد، بمعنى ان ستات البيوت الفئة التي تعمل مثل الدكتورة والمهندسة وغيرهما محتاجين حد يساعدهم بحاجة جاهزة أو نص جاهزة من الأكل".

 

وتابعت، "بدايتى كانت عبارة عن أكياس شنط مليانة خضار وأكل، وكنت بروح أوزعها على المدرسات وبدأت أتعرف بين الستات العاملات لحد أما وصلت لمرحلة انىبشيل كميات كبيرة جدا على ايدى كل يوم ، لاقيت انى الموضوع بقى صعب جدا عليا فقررت انى اجيب عربية صغيرة على قدى بس مكنتش بعرف اسوق وقتها، جوزى علمنى السواقة ووقف جنبى ربنا يكرمه وديه معضلة لانى مفيش ست جوزها بيعلمها السواقة وكل لما أقول لزمايلى كده يقولولى مستحيل في زوج بيعمل زوجته السواقة ".

 

واردفت، "اول عربية اشترتها كانت بـ 3000 جنيه وكانت شنطتها من قدام وموتورها من ورا، وبعدها غيرتها وجبت العربية اللى معايا ديه، جوزى هو كل حاجة في حياتى اللى بلاقى معاه الطبطبة، بقول لكل الستات من أراد استطاع، المهم اننا نحلم ونسعى وهنوصل لحلمنا وحلمى انى يكون عندى مول كبير ابيع فيه الخضار للستات العاملات عشان اريحهم من مشقة الشغل وأكل البيت".